
أشار المحلل والكاتب السياسي الياس الزغبي إلى أن “عودة باريس خطوة إلى الوراء في التسويق لمرشح الممانعة قد تكون تكتيكية لاستيعاب ردود الفعل السلبية، لكنها محكومة بسقف الرفض خصوصاً داخل لبنان”.
وأضاف، “وعليه، لن تقدّم زيارة الرئيس ماكرون المحتملة إلى السعودية، ولن تؤخّر، في المسار الرافض رئيساً للجمهورية اللبنانية يكون بمثابة فطيرة على مائدة إيران ونظام الأسد وحزب اللّه”.