اخلت اسرائيل سبيل ستة من اصل 27 شخصا من ركاب وافراد طاقم سفينتين اعترضتهما البحرية الاسرائيلية وهما تحاولان كسر الحصار الذي تفرضه الدولة العبرية على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.
وصعدت قوات اسرائيلية خاصة على متن سفينة "الحرية" التي ترفع علما ايرلنديا وعلى متن السفينة الكندية "التحرير" في المياه الدولية قبالة ساحل القطاع الجمعة قبل ان تقتاد البحرية الاسرائيلية السفينتين الى ميناء اشدود، حسبما صرح الجيش الاسرائيلي.
وقالت سابين حداد المتحدثة باسم وزارة الداخلية الاسرائيلية لفرانس برس ان الاشخاص الستة الذين اخلي سبيلهم هم مواطن من عرب اسرائيل وبحاران يونانيان وثلاثة صحافيينمن مصر واسبانيا والولايات المتحدة.
وقالت ان بقية المحتجزين (21) ما زالوا في مركز احتجاز في الرملة قرب تل ابيب بعد استجوابهم من قبل سلطات الهجرة الاسرائيلية.
وردا على سؤال حول الموعد المتوقع لاخلاء سبيل النشطاء الـ21 المتبقين، اوضحت حداد ان اجراءات الترحيل تنص على مثولهم امام قاض، وهي عملية قد تستغرق 72 ساعة على الاقل.
وقالت المتحدثة الاسرائيلية ان اسرائيل سترحل النشطاء جوا بعد انتهاء تلك الاجراءات الى البلدان التي اتوا منها. يذكر ان 14 من النشطاء المحتجزين ايرلنديون والباقين من كندا واسكتلندا واستراليا والولايات المتحدة.
وتقول اسرائيل ان اجراءات حصارها البحري ضرورية لمنع تدفق الاسلحة الى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.