#dfp #adsense

نائب عوني يرى لـ”الأنباء” ان اتفاق سورية مع الجامعة غير قابل للتطبيق!

حجم الخط

يرى نائب من تكتل الاصلاح والتغيير، في جولة أفق إقليمية مع صحيفة "الأنباء" الكويتية ان الديبلوماسية الأميركية تركز على مرحلة ما بعد خروجها من العراق مطلع العام المقبل، ويشدد الأميركيون على تفادي تقديم هدية أخرى الى الايرانيين بعد إسقاط نظام طالبان وصدام حسين الأمر الذي عاد بالفائدة على إيران في كل من أفغانستان والعراق.

وقال: إيران موجودة اليوم في المعادلة العراقية مما يدفع بواشنطن الى البحث عن سبيل يبقي على نفوذها في العراق أو يحول دون ازدياد الحضور الايراني بشكل مطرد، بعد انسحاب الجيش الأميركي، وهناك من يرى ان واشنطن ستعمل على ابقاء عدد من قواتها في العراق بهذه الذريعة أو تحت هذا الشعار، وليس أمام الأميركيين الكثير من الوقت خصوصا ان العام المقبل سيكون محطة للانتخابات الأميركية والفرنسية، بحسب المصدر.

كما تخشى المعارضة السورية برأيه من انصراف الأميركيين والفرنسيين الى انتخاباتهم الأمر الذي يتركهم وحدهم في مواجهة النظام السوري طيلة فترة زمنية غير قصيرة. من هنا حرص الأسد على كسب الوقت الى أبعد حدود ممكنة.

ورأى المصدر ان الاتفاق بين النظام السوري والجامعة العربية غير قابل للتطبيق والحياة وهناك الكثير من الأسئلة والمعطيات غير الواضحة والكثير من العوائق التي تحول دون ان يتوقع المرء نتائج جيدة وإيجابية من هذا القبيل.

واضاف "أما لبنان فسيبقى على الواقع نفسه في الأشهر الثلاثة المقبلة بما يشبه من يوضع في الثلاجة، والحكومة باقية والإنجازات متواضعة، وحالتا الموالاة والمعارضة معروفتان والمعادلة الداخلية ملموسة بكل وضوح من الجميع".

ورأى ان اللبنانيين سيتجنبون كل التفاصيل الدقيقة والحرجة وقد تقر زيادة الرواتب والأجور في فبراير للتخفيف من نقمة اللبنانيين الذين سيكونون حينها قد أصيبوا بخيبة أمل وازداد امتعاضهم من الواقع الذي سيحل بهم اقتصاديا واجتماعيا.

واستبعد النائب إقرار قانون انتخاب وأما الواقع الأمني فهو ممسوك ولا خطر من اختلاله، معتبرا ان تأجيل البت بتمويل المحكمة الخاصة بلبنان سيستمر حتى ينتهي مفعول بروتوكول التعاون بين لبنان وبينها في باريس المقبل عندها ستؤكد الحكومة اللبنانية انها مستعدة لتسديد ما يتوجب عليها.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل