اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم واشنطن الاحد بـ"التورط مباشرة" في اعمال العنف التي تشهدها سوريا منذ منتصف آذار ، معتبرا ان دعوة الخارجية الاميركية للناشطين السوريين بعدم الاستجابة لعرض النظام بالعفو عنهم مقابل تسليم انفسهم هي "محاولة لتعطيل" المبادرة العربية التي "تبذل دمشق كل الجهد لتطبيقها".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن المعلم قوله ان "سوريا ترى في دعوة الخارجية الاميركية للمسلحين عدم تسليم أسلحتهم تورطا مباشرا للولايات المتحدة بإحداث الفتنة والعنف في سوريا التي كلفت الشعب السوري جيشا وشرطة ومواطنين الكثير من الضحايا الابرياء".
المعلم وفي رسائل احتجاجية على الموقف الاميركي وجهها الى نظرائه في كل من روسيا والصين والهند وجنوب افريقيا والبرازيل وكذلك الى رئيس وأعضاء اللجنة الوزارية العربية والامين العام لجامعة الدول العربية والامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن، رأى في دعوة الولايات المتحدة هذه تشجيعا لـ"المجموعات المسلحة" على الاستمرار في "عملياتها الاجرامية" ضد الشعب والدولة ونفيا واضحا لسلمية التحركات في سوريا ورغبة وعملا ومحاولة لتعطيل عمل جامعة الدول العربية ومبادرتها التي تعمل على وضع حد للأزمة في سوريا واستعادة الامن والاستقرار.
ودعا المعلم الجهات التي راسلها الى "اخذ العلم بتورط الولايات المتحدة الفعلي بالحوادث الدامية في سوريا وإدانة هذا التورط وعمل كل ما يلزم لوضع حد له ومساعدة الحكومة السورية على توفير البيئة المناسبة من أجل تنفيذ الاتفاق الذي جرى بين سوريا والجامعة العربية".