
انخفض اليورو، اليوم الجمعة، بعدما رسمت بيانات اقتصادية صورة متباينة عن النمو والتضخم في منطقة اليورو، ما يزيد الضبابية بشأن النسبة التي من المتوقع أن يرفع بها البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، الأسبوع المقبل.
وأظهرت بيانات أولية نمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو 0.1% في الربع الأول بما يقل عن توقعات في استطلاع لـ”رويترز” عند 0.2%.
وشهد أكبر اقتصادين في منطقة اليورو، ألمانيا وفرنسا، ركوداً أو حققا نمواً بالكاد، بينما نما الاقتصادان الإسباني والإيطالي أكثر من المتوقع، ووردت بيانات التضخم متباينة أيضاً.
وقال رئيس وحدة تحليل العملات في مونكس أوروبا سايمون هارفي، إنه “يتعرض اليورو لضغوط اليوم، إذ لم تصل بيانات التضخم الواردة من فرنسا وإسبانيا إلى حد تقديم الدليل المطلوب لإجبار البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بواقع 50 نقطة أساس الأسبوع المقبل”.
وانخفض اليورو 0.45% إلى 1.0985 دولار، لكنه ظل بالقرب من أعلى مستوى له في عام واحد، مدعوماً بالتوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيستمر في رفع أسعار الفائدة.