#dfp #adsense

حجار منفنّداً مغالطات الشوفي: ليدعم المجتمع الدولي اللبنانيين المتحمّلين أعباء النزوح منذ 12 عاماً

حجم الخط

أوضح المكتب الإعلامي لوزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار، أن “هناك عدّة مغالطات ضمن الحوار الذي أجراه فراس الشوفي مع المنسّق المقيم ومنسّق الشؤون الإنسانية في بيروت عمران ريزا، في جريدة الاخبار أمس الخميس 4 أيار2023”.

وقال حجار في بيان، اليوم الجمعة، “ورد أن برامج الدعم للبنانيين أكبر من تلك المخصّصة للنازحين وهذا غير دقيق باعتبار أن برنامج أمان هو قرض حصلت عليه الحكومة اللبنانية من البنك الدولي لتغطية 147 ألف عائلة لبنانية وليس هبة من المجتمع الدولي، في وقت لا يستفيد من “البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً إلا 75 ألف عائلة لبنانية وهو الدعم النقدي الوحيد من المانحين والأمم المتحدة، بينما بالمقابل يدعمون أكثر من 200 ألف عائلة سورية بمساعدات نقديّة لتلبية احتياجاتها فضلاً عن مساعدات أخرى متنوّعة تستهدف الطبابة والتعليم وفصل الشتاء”.

وأضاف البيان، “أما المغالطة الثانية التي وردت، متعلّقة باللبنانيين، حيث قال ريزا إنهم يحصلون على مبالغ تصل الى أقل من 200 دولار شهرياً، بمجموع 45 دولاراً للمساعدة غير المخصصة للغذاء، و25 دولاراً عن كل فرد في العائلة للدعم الغذائي في العائلات التي يصل أفرادها إلى ستة. في الحقيقة، تتقاضى الأسرة اللبنانية 25 دولاراً كمساعدة أساسية غير مخصّصة للغذاء، و20 دولاراً عن كل فرد في العائلة لغاية ستة أفراد، بما مجموعه الكلي كأحد أقصى 145 دولاراً في البرنامجين الاسر الأكثر فقراً وأمان”.

وطالب حجار، “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المانح هو دعم اللبنانيين الذين تحمّلوا أعباء النزوح على مدى 12 عاماً وفق مبدأ تقاسم المسؤولية ودعم الانسان الأكثر حاجة بغضّ النظر عن جنسيته أو دينه، لكن هذا ما لم يُطبّق حتى الآن.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل