#adsense

لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية: من يرفع الغبن عن الاساتذة وينصفهم ويرفع الوجع عنهم؟

حجم الخط

وجهت لجنة الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية "نداء" جاء فيه: "قال لي زميلي الأول، المتعاقد بالساعة في الجامعة اللبنانية، بعدما نجحت عملية القسطرة في قلبه: هل نعبر من التعاقد بالساعة في الجامعة الوطنية إلى التفرغ؟ وهل تنجح عملية قسطرة تفرغنا في غياب من يسمع صوتنا ولا يبالي؟ هل يعترف بنا هذا الوطن أو أنه يجحد بأبنائه ولا يرعاهم في آخرتهم؟

وقال لي زميلي الثاني، المتعاقد أيضا بالساعة في الجامعة اللبنانية: بعد 18 عاما من الخدمة في الجامعة الوطنية، وبعدما أسقطوا اسمي من القرار المشؤوم الصادر في 5 أيار 2008، أكملت الرابعة والستين من عمري، وخرجت من الجامعة الوطنية بلا ضمان اجتماعي، ولا رعاية صحية، ولا معاش تقاعدي، قمت برعاية شباب البلد، ولم يشملني الوطن برعايته في شيخوختي.

وقال لي زميلي الثالث، المتعاقد أيضا وأيضا بالساعة في الجامعة اللبنانية: أعمل في الجامعة، ولا عمل آخر لي خارج صفوفها، فيبخلون علي بالتغطية الصحية، ولا يصرفون مستحقاتي إلا بعد مرور سنتين بعقد "مصالحة"، ويحسمون عليك مبلغا لأن المسؤولين قبلوا أن يصالحوك. يا أخي : دعهم مختلفين معي، ولكن ليعطوني تغطية صحية ومستحقاتي في أوانها، كي أسدد ما يتوجب علي وليذهبوا ليدهشوا العالم من دوني، فأنا بمعاناتي مع عائلتي أعيش مضطربا خارج العالم".

واضاف "النداء": "هي معاناة يعيشها دكاترة تخرجوا من الجامعة اللبنانية، ومن جامعات عالمية أيضا، الذين وجدت فيهم الجامعة اللبنانية حاجتها إلى طاقاتهم العلمية والفكرية، فتعاقدت معهم، مستفيدة من قدراتهم وملكاتهم، ولم تعترف لهم بأبسط حقوقهم في الحصول على الأمان والاطمئنان لعطاء مستقر، حتى تخطى عدد المتعاقدين بالساعة في الجامعة أكثر من خمسين في المئة من عدد الدكاترة العاملين فيها، في مواجهة إحالة أكثر من مئة دكتور سنويا، من المتفرغين أو الذين في الملاك على التقاعد".

وسأل: "من يرفع الغبن عنهم؟ من يقول لهم كلمة حق واضحة؟ لم يبح صوتهم وهم يصرخون منذ العام 2008: أن انصفونا. ارفعوا الوجع عنا؟ والظلم؟ أسقطوا أسماءنا من القرار المشؤوم فهل يقوم رئيس الجامعة الجديد الأستاذ الدكتور عدنان السيد حسين برفعها إلى وزير التربية ليرفعها بدوره إلى مجلس الوزارء؟".

وتابع: "يصرخ زميلي الرابع، المتعاقد أيضا وأيضا وأيضا بالساعة في الجامعة اللبنانية: كل شيء ينتظر، منذ عشرة أعوام، تأليف مجلس العمداء، ومجلس العمداء ينتظر الترشيحات، ونتائج الترشيحات تنتظر موافقة الفاعليات والقيادات ومجلس الوزراء، أأنتظر عشر سنوات أخرى؟ قم يا صديقي، قم نستدين لندفع مرة في كل تشرين، فالبحث عن استقرار للمتعاقد في الجامعة ضرب من الأسرار، والوصول إلى ميناء التفرغ دونه أسوار وأسوار، إلا إذا وافاك الوزير الجديد والرئيس الجديد بالنبأ السار، فاصبر، يا زميلي ،اصبر، فالصبر من شيم المظلومين الأخيار".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل