اجتمعت لجنة طلبات الانضمام التابعة لمجلس الامن الجمعة في نيويورك واعلنت كما هو متوقع عدم وجود اتفاق بين اعضائها بشان قبول طلب فلسطين عضوا في الامم المتحدة، حسب ما جاء في تقرير صدر عنها الجمعة، في حين كرر الفلسطينيون تمسكهم بالمضي قدما في مطالبتهم بالعضوية الكاملة داخل الامم المتحدة.
وجاء في التقرير ان اللجنة "عجزت عن اصدار توصية تحظى باجماع اعضاء مجلس الامن بشأن الطلب الفلسطيني".
واضاف التقرير الذي اقرت صيغته النهائية الجمعة ان لجنة طلبات الانضمام التابعة لمجلس الامن اجتمعت مرارا "حيث ابديت آراء متعارضة" من اعضائها خلال هذه الاجتماعات.
الا ان السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور اعلن في تصريح صحافي ان الفلسطينيين لا يزالون "مصرين تماما" على المضي قدما في مطالبتهم بالعضوية الكاملة في المنظمة الدولية.
وقال منصور: "سنتشاور مع اصدقائنا وسنكثف جهودنا ونحن مصممون تماما على انجاح هذه العملية ونعتقد باننا سننجح".
واضاف السفير الفلسطيني: "نحظى بدعم كثيف داخل مجلس الامن".
من جهته قال السفير الالماني لدى الامم المتحدة بيتر فيتيغ: "لا توجد غالبية لقبول فلسطين في الامم المتحدة"، اضافة الى وجود تهديد اميركي باستخدام الفيتو.