وجه النائب مروان حمادة مجموعة اسئلة الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعبره إلى رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان عن كيف قبلا وضع لبنان في مرتبة "يمن علي عبد الله صالح؟" وسأل عبر "اخبار المستقبل":"هل نستطيع ان نقبل ان نكون مثل صالح،فبدل ان نكون نساعد سوريا على الخروج من الازمة نحن ندفع باتجاه مزيد من الازمة في وسوريا لان الرسالة الواضحة هي الرسالة الاجماعية". وأضاف: "لبنان واليمن ولا يغيران شيئاً في الاجماع لان لبنان هو حكومة حزب الله واليمن لا حكومة فيها".
وتابع حمادة: "ماذا حصل (شو عدا ما بدا) يا رئيس ميقاتي، ففي لندن قلت بأنك تريد ان تنأى بلبنان عن الخلافات العربية وعن المشاكل، رداً على سؤال حول الوضع السوري،ألم يكن افضل ان يتصرف لبنان مثل العراق المالكي الذي امتنع عن التصويت وبالتالي احترم خصوصية علاقته في سوريا وخصوصية وضعه الداخلي ايضاً وحمى نفسه واوصل الرسالة الى سوريا؟".
واعتبر حمادة اننا "وضعنا نفسنا في حالة عزلة عربية وانضم الى العزلة الدولية"، مشبهاً الكلام السوري عن انه لا يعترف بالحامعة العربية بكلام السيد حسن نصر الله بالامس عن انه نه لا يعترف بالمحكمة، وأضاف: "لا احد يعترف لا بالمحكمة ولا بالعرب ولا بالعالم".
ورأى حمادة ان "الممانعة التي تحدث عنها المندوب السوري في الجامعة العربية لا تعني شيئاً لان هذه الممانعة تكون مقبولة وجدية عندما تكون في وجه اسرائيل، ولكن لا وجود ممانعة في وجه مطالب الشعب"، متوجها بالسؤال إلى سليمان وميقاتي: "كيف تصرف وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور وحده او بتفويض من المحكمة الدولية او بايحاء من المخابرات اللبنانية او من الامن العام اللبناني او الاجهزة اللبنانية او السيد حسن نريد ان نعرف من يحكم البلد؟". اما السؤال الثاني: "هذه الحكومة تتألف من مجموعة الوزراء "الشرفاء" ما هو موقفهم حيال هذا الموقف اللبناني ولماذا الفارق بين الموقف في الامم المتحدة والموقف في الجامعة العربية؟".
واضاف حمادة: "هذا التصرف سيزيدنا عزلة وسيحرجنا مع بقية الدول العربية، فاذا خرجنا من الحضن العربي دون ان نأخذ موقفاً معادياً، لبنان بقي اشهراً من 14 آذار وحتى الرئيس سعد الحريري بقي اشهراً يقول لا نتدخل في الوضع السوري،وعندما تفاقمت الامور الى حد هذه المجازر التي نشهدها والتي ستنتهي امام محكمة الجزاء الدولية لن يستطيعوا الفرار منها لا الرئيس ولا اهل النظام في سوريا"، مشيراً إلى أن "لبنان هو المستهدف في الشر المستفيض الذي يتحدث عنه رئيس التحقيق".
وتابع حمادة: "هل كان في الموقف الايراني بعض الحكمة حيال الوضع السوري الذي لم نجده في الموقف اللبناني كل هذه الاسئلة يجب ان تطرح امام الحكومة قبل التلهي بقرارات تتعلق بقانون الانتخابات لنرى اين يأخذ البلد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً على حد قول النائب وليد جنبلاط، فنحن امام حكومة الفوضى العامة بكل تصرفاتها"، خاتماً بالقول: "لا بد ان يطرح اليوم في الجامعة العربية موضوع مصير حكومة نجيب ميقاتي".