.jpg)
أشارت مصادر مطلعة إلى أن مناورة الحزب ربما أظهرت قوته وأفرحت مناصريه لكنها نفَّرت سائر اللبنانيين. فإضافة الى أنها أعطت حججاً دامغة لخصومه عن رغبته في تكريس دويلته، فإنها جعلت المترددين يفقدون الأمل من قيام الدولة في العهد القادم ويعتبرون أن خيار الحزب ترشيح سليمان فرنجية هدفه التوصل الى رئيس دائم الاستعداد لتبرير سلاحه وأفعاله.
ولفتت المصادر عبر “نداء الوطن”، الى ان توقيت المناورة مباشرة بعد القمة العربية الأخيرة في المملكة العربية السعودية والتي انتهت الى اعلان جدة الذي شدد على “الرفض التام لدعم تشكيل الجماعات والميليشيات المسلحة الخارجة عن نطاق مؤسسات الدولة” يطرح تساؤلاً عما إذا كان هناك إيعاز من الراعي الاقليمي للحزب، أي إيران، للذهاب نحو التصعيد الذي فهمته إسرائيل امس على لسان المتحدث باسم الجيش، رئيس هيئة الاستخبارات أهارون حاليفا، على اساس أنّ الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصر الله، و”بعد 17 عاماً منذ الخطيئة التي ارتكبها في 2006 يقترب جداً من ارتكاب خطيئة قد تؤدي بالمنطقة إلى حرب كبيرة وهو يقترب من هذه الخطيئة من لبنان ومن سوريا”.