تحدث النائب محمد الحجار عن "تمدد أمني" مباشر وغير مباشر لـ"حزب الله" في المناطق اللبنانية المختلفة، وعن الآثار السياسية لهذا التمدد "عبر تشكيل لجان نسمع بها ويسميها هو بـ"لجان متابعة" أو "لجان أحياء" تمارس نوعاً من الإدارة الأمنية في الأحياء حيث هو".
وقال في حديث الى "المستقبل"، إن المعتدى عليهم "المسالمين" في المناطق يطالبون الدولة "بأن تقوم بواجباتها". ويضيف: "إن الأجهزة الأمنية التي حاولت أن تتدخل في أمكنة كثيرة حصلت فيها صدامات، اصطدمت بواقع أن خيمة سلاح "حزب الله" أو ما يسمى بـ"سلاح المقاومة" جاهزة للتغطية على هذه الممارسات"، لافتاً الى أن ذلك كله "يؤدي الى تشنجات واحتقانات داخلية إذا ما انفجرت، الله وحده يعرف كيف يمكن التعامل معها".
وإذ ذكر بندائه الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، توجه له قائلاً: "إذا لم تكن تريد التصدي له فهذا يعني أنك ستجعل "الملق يفلت" فتفتح الأمور على الاحتمالات كلها، وهذه الاحتمالات ليست بمصلحة الاستقرار ومصلحة لبنان". أضاف: "نطالبه بأن يقوم بواجباته ويمنع تفلت الأمور بشكل لا يمكن ضبطها لاحقاً".
وبعد أن نفى أي اتجاه لدى "تيار المستقبل" بالتحضير لما يسمى بـ"لقاء عرمون الإسلامي" وسعيه الى وضع وثيقة مشابهة لتلك التي صدرت عن "لقاء سيدة الجبل"، أخذ على رئيس مجلس النواب نبيه بري تفرده في وضع جدول أعمال جلسة مساءلة الحكومة الأربعاء بما يتعارض والنظام الداخلي للمجلس ويمنع الوصول الى حد طرح الثقة بالحكومة وبأي وزير منها: "سيكون لنا موقف في الجلسة الأربعاء بالتنسيق مع حلفائنا في 14 آذار من هذا الأسلوب".