مواعيد العماد البرتقالي

حجم الخط

مواعيد العماد البرتقالي

حسم عماد لبنان امس المواعيد ومعها حسم الالوان ! فالاميركي والعربي والاوروبي والابيض والاسود كلامهم مواعيد كاذبة لا لقاء فيها ولا تنفيذ !! ووحده البرتقالي ينفذ الوعد والوعود ! ووحده الثابت في الالوان والتلوين وفصول رسائله التي لم تعد تكتفي بمواعيد عصر الاثنين من كل اسبوع ، لأنها ليست كافية لايصال صوت بطريرك الرابية الى شعب لبنان العظيم !

وكلام عون الذي يثير الاستغراب لوقوع التناقض فيه بين المقاطع هو ترداد لمقولة تخويف اللبنانيين من الوجود الفلسطيني المدني ، في محاولة لاستثمار هذا الموضوع انتخابياً بعد ان سُدت " ابواب النجاة " في وجه العماد البرتقالي وبات على يقين ان اسباب اللحظة المناسبة التي تحكمت بإنتخابات العام 2005 قد زالت منذ توقيع وثيقة التفاهم مع حزب الله ، و " ذاب الثلج " عن كل المتاجرات الاخرى التي بنى عليها ومعه نظام الوصاية والاجهزة يومها في مساعي منع الاكثرية من حصد ثلثي النواب واستكمال تحرير لبنان بعد النجاح في اخراج القوات السورية منه ، وهذا ما يؤرق العماد وتياره اليوم الى درجة ان بعض ديماغوجيي التيار البرتقالي تحدثوا عن نسبة تمثيل تبلغ 80 % وبعضهم اكثر !! وربما وصلت الامور معهم على التوالي الى النسب التي يفوز بها رؤساء دول العالم السابع والتي تبلغ 99 % في معظم الاستفتاءات !

واللافت في امر العماد انه بعد ان كذّب مساعي الجميع في العالمين العربي والدولي لمساعدة لبنان ، عاد (في نفس الحديث ) ودعا الحكومة الى وضع خطة دولية اقليمية محلية لتجوب بها على جميع دول العالم والامم المتحدة لايجاد حل للقضية الفلسطينية ! وخارج اطار الدول التي عددها " العماد الراديكالي " لا يبقى في الميدان الا ايران وسوريا وكوبا وكوريا الشمالية والسودان … اذا نجا رئيسه من المحاكمة الدولية الاتية !

وفي كلامه عن مفاصل الازمة رأى العماد البرتقالي انها نتيجة تراكمات استغلها البعض كي يعطي عنا صورة الارهابيين خلال حرب تموز ! وتحدث عن شعور البعض بالذنب نتيجة هذه الحرب ! وهو ما يؤكد استمرار دفاع العماد عن حليفه حزب الله وعن سلاحه ، وربط مصير هذا السلاح بالقضية الفلسطينية وحلولها النهائية وربما ايضاً بكل قضايا الشرق الاوسط الاخرى !

وكان احد وزراء عون البرتقاليين قد استشعر بالقوة خصوصاً بعد لقاءه " التاريخي " مع الوزير السابق وئام وهاب ! فاستطرد في كلام الهوبرة ورفع شعبية عماد لبنان وساواه منفرداً بكل الاخرين ! وتوقع ان تزيد هذه عن الـ 70 % السابقة و " استحى " ربما في اعطاء ارقام دقيقة لأن كل الاستفتاءات السابقة والحالية ، والانسحابات من انتخابات النقابات والجامعات تؤكد ان هذه النسبة انخفضت الى ما دون النصف ولم تعد صالحة ليعول عليها في الانتخابات النيابية القادمة !

ويبقى ان عماد لبنان الذي تحمّل كما قال امس المآسي وقدم التضحيات ! نسي في دربه " كرة النار " التي اخذها بين يديه ! والمساعدات التي تلقاها في حروبه العبثية ! وربما يعمد شريكه الالهي الى التنازل له في الحكومة الحالية عن وزارة العمل التي اثبت امس انه مؤهل تماماً لادارتها ! خصوصاً مع تدبيره عملاً في الخليج لمليون عامل فلسطيني !! ويبقى عليه ان يبحث عن تسعماية الف منهم " بالفتيلة والسراج " كي يضع اقواله العظيمة في موضع التنفيذ الفعلي والعملي ! .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل