
لفتت مصادر تواكِب حركة النواب المعارضين ومسؤولي التيار الوطني الحر، إلى أنّ “الاتصالات مستمرة ساعةً بساعة، وانّ اجتماعات عدة عُقدت بين موفدين وعلى المستوى القيادي في ظروفٍ اعلامية مقفلة من أجل ترجمة الاتفاق الذي تَقرّر أن يُنفَّذ في ظل تكتمٍ شديد لحماية ما يمكن اتخاذه من خطوات وضمان تنفيذها بعد الانتهاء من إجراءات إحياء الثقة بين مختلف الأطراف قبل تبنّي ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور”.
وأشارت المصادر عينها لـ”الجمهورية” الى انّ “صيغة أولية يجري التداول بها من اجل الاعلان، باسم الاطراف جميعها، عن تَبينّهم لأزعور وقد يتم التوصّل اليها غداً إن بقيت وتيرة اللقاءات على ما هي عليه”، مضيفة أنّ “صدور الموقف غداً يَستدعي التنبّه وانتظار عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ليكون له موقف مُكمل يتوجّه فيه بعد مباركة التوافق الى بقية الأطراف، ولا سيما الى رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة الحزب لِمُطالبَة الأول بالدعوة الى جلسة انتخابية، ولتكون الكلمة النهائية للديموقراطية بعد التزام الجميع بضرورة الحفاظ على النصاب القانوني للجلسة الأولى ومسلسل الدورات التي يمكن ان يواصلها بري بعد توقّف مسلسل الجلسات الـ11 الأخيرة”.
وتردّدت معلومات أمس عن اتصالات إفرادية يقوم بها أزعور مع عدد من النواب المستقلين والتغييريين الذين طالبوه بشَرح استراتيجيته التي يمكن ان يعمل على هَديها، وبرنامجه في شأن كثيرٍ من الملفات والقضايا الكبرى.