#dfp #adsense

لماذا نمرض في العطلة؟

حجم الخط

في كثير من الأحيان نواجه مشكلات صحية غير متوقعة في العِطل، من آلام رأس وزكام وغيرها، فتعيق الاستمتاع بالوقت والاستفادة من العطلة بالشكل المناسب.

لماذا يمكن أن نُصاب بمشكلة صحية في فترة العطلة؟

يبدو وكأنّه في فترات العِطل، حيث يكون الطقس مشمساً وتسود اجواء المرح والتسلية وتزول كل مسببات التوتر، من الصعب أن نمرض. على الرغم من ذلك، يمكن التعرّض لأي مشكلة صحية، ومن الطبيعي التساؤل عندها ما إذا كان ذلك يرتبط بسوء الحظ أو بأي سبب آخر، بحسب ما نُشر في TopSante.

في الواقع، لا تبدو الأسباب واضحة وراء هذه المشكلة التي يعانيها كثيرون. لكن يشير الخبراء إلى أنّ المشكلة قد تكون في تغيير نمط الحياة بشكل مفاجئ، ما يؤثر سلباً على المناعة. إلّا أنّ هذا لا يعني أنّ التوتر له دور إيجابي لجهاز المناعة.

في المقابل، هو يُنتج هورمونات عديدة تساعد في مقاومة المشكلات الصحية بشكل أفضل. فترتفع معدلات الأدرينالين والكورتيزون، وتتركّز الطاقة على العضلات وعلى الجهاز العصبي. فيكون الجسم وجهاز المناعة عندها في جهوزية تامة. لكن المسألة ترتبط هنا بمعدلات التوتر التي يمكن الخضوع لها في الحياة اليومية.

خلال العِطل يمكن التعرّض لآلام في الرأس أو أي مشكلة بسيطة أخرى تزول خلال يوم أو اثنين.

لكن، من المشكلات التي نعانيها أيضاً في العِطل هي الحساسية، فغالباً ما نتعرّض لنوبات الحساسية نتيجة التغيير في المحيط أو بسبب التواجد في محيط تكثر فيه مسببات الحساسية. هي من المشكلات الشائعة في العِطل، فيما لا يكون الوقت مناسباً لمواجهتها. وهذا لا يعني أنّ العطِل هي مصدر المشكلات الصحية ويجب تجنّبها، على العكس، لا بدّ من الاستفادة من كل ميزاتها وإيجابياتها للصحة النفسية والجسدية.

ويكفي الاستمرار بروتين الحياة المعتاد خلال يوم أو اثنتين في بداية العطلة، ثم الابتعاد عنه تدريجاً إلى حين اعتياد الجسم على ذلك. حينها لا يكون التغيير جذرياً ومفاجئاً للجسم، كما لا يكون أثره سلبياً على جهاز المناعة المعتاد على نمط آخر.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل