أعلن سفير الاردن في دمشق عمر العمد في تصريحات صحافية ان شخصين من ضمن نحو 120 متظاهرا سوريا تمكنا من اقتحام سور مبنى السفارة الاردنية في دمشق الاثنين وانزال العلم الاردني وتمزيقه، ومن ثم اخذاه وغادرا باحة السفارة".
واضاف العمد ان "الأمن السوري لم يتخذ اي اجراء لمنع هذين الشخصين من الدخول الى باحة السفارة"، نافيا الأنباء التي تناقلتها مواقع الكترونية عن رفع علم حزب الله او العلم السوري مكان العلم الأردني.
واشار العمد الى ان "التظاهرة جرت في الوقت الذي تواجد فيه موظفون بداخل مبنى السفارة"، مؤكدا "انهم جميعا بخير وانه لم تحدث اي اضرار في السفارة او مبناها".
واوضح انه "وفقا للاتفاقيات الدولية، فان مسؤولية حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية تقع على عاتق الدولة المضيفة"، مشيرا الى انه "يفترض العمل بهذا العرف الدبلوماسي المعروف".
ودان حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، في بيان "الاعتداء السافر على السفارة الأردنية في دمشق، والسفارات العربية والإسلامية والدولية".
وحمل الحزب "النظام السوري مسؤولية اي اعتداءات على المقار الدبلوماسية والرعايا العرب والأجانب"، مطالبا جميع الدول والقوى والشخصيات "بممارسة الضغط على النظام السوري لوقف الة القتل والتعذيب بحق شعبه".
وكان الحزب دعا الاحد الحكومة الاردنية الى سحب سفيرها من دمشق، معتبرا ان "النظام السوري فقد عقله وبات يعد ساعاته الاخيرة".