#adsense

ماذا عن مسؤولية “حزب الله” عن الانفجارين؟!

حجم الخط

الانفجاران المزدوجان اللذان إستهدفا فندق وملهى "كوين أليسا" ومتجر لبيع الكحول في صور خطوة جديدة في مشروع فرض لبنان على صورتهم، دولة رجعية متخلفة ومتقوقعة ودولة طغيان الرأي الواحد والفكر الواحد. منذ سنوات يلجأون الى منطق الترغيب والترهيب، فمرة يعمدون الى إستخدام رؤساء البلديات لفرض قراراتهم "الهمايونية" بمنع بيع الكحول كما جرى في النبطية حيث رئيس البلدية احمد كحيل المقرب جداً من "حزب الله" او في الحدت حيث وثيقة تبعية "التيار العوني" لـ"حزب الله" فعلت فعلها فقام القيادي العوني رئيس البلدية جورج عون بمنع بيع الكحول بعد العاشرة ليلاً متذرعا باسباب "خنفشارية". ومرات يقدم خفافيش الليل على وضع رسائل تهديد هنا وزرع عبوات امام متاجر بيع الكحول هناك… صباح "البارود والدمار" في صور حيث لا نفوذ يعلو فوق نفوذ "حزب الله" وحيث الدولة أعجز من أن تقوم بأي مهمة ما لم تحصل على رضى وبركة المقاومة، يضعنا امام خيارين لا ثالث لهم: إما أن "الحزب" مسؤول عن الاعتداء بشكل مباشر، وإما أنه "غضّ النظر" عن منفذي الاعتداء في منطقة تقع بالكامل تحت نفوذه وعينه ساهرة على كل شاردة وواردة فيها.

أما في السياسة فالسؤال الخطير هو هل يسعى "حزب الله" الى مواجهة مباشرة مع "حركة أمل" ورئيسها، رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يُعتبر عرّاب الحركة السياحية في مدينة صور والتي تشكل العمود الفقري للحركة الاقتصادية فيها، وخصوصا أن "أمل" تسيطر منذ عودة الانتخابات البلدية بعد الحرب على غالبية مريحة في المجلس البلدي للمدينة؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل