
عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونياً.
وأشار اللقاء إلى أن “جميع اللبنانيين ينتظرون الجلسة البرلمانية نهار الأربعاء على أمل توصل المجلس النيابي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، فاللبنانيون بجميع فئاتهم الاجتماعية متيقنون أن الاستمرار في عملية بناء الدولة هو الضمانة الوحيدة لحل جميع مشكلاتهم سواء كانت من طبيعة سياسية أو اقتصادية ومالية.
واعتبر أنه “الآن، بعد أن توصلت القوى السياسية لأن يكون لكل فريق مرشح للرئاسة الأولى، لم تعد لأي منها أية ذريعة للتلكؤ عن عملية انتخاب رئيس جديد وفق الأصول الديموقراطية والدستورية، وإلا فليتحمل أي فريق يعطل الجلسة الثانية عشر المسؤولية كاملة عن تمديد أزمات اللبنانيين وتعريض مصالحهم الحيوية للخطر.”
ورأى أن “الإيجابية الأهم التي برزت خلال المعركة الرئاسية أن حزب الله أصبح بنظر الغالبية السياسية والشعبية الفريق الذي يعطل عملية بناء الدولة لأنه يفرض شروطًا لبنائها من خارج الدستور والمصلحة الوطنية،” لافتًا إلى أن “هذا مكسب سياسي ووطني كبير يدعوه إلى المحافظة عليه والإستثمار فيه لإعادة تكوين نصاب سياسي وشعبي لبناني عابر للطوائف والمناطق والطبقات الإجتماعية لمواجهة الإحتلال الإيراني للبنان، من خلال التمسك بالدستور وتنفيذ وثيقة الوفاق الوطني وقرارات الشرعية الدولية ولاسيّما القرارات 1559، 1701، 1680.”