#dfp #adsense

إشارات السير Off لأجل غير مسمى… الضحايا “مش أولوية”

حجم الخط

ترصد غرفة التحكم المروري، يومياً، حوادث سير هائلة يروح ضحيتها مئات الوفيات والجرحى. هذه الأرقام ليست سوى مؤشر عن وضع الطرقات في لبنان وانعدام السلامة المرورية، بدءا من الإشارات الضوئية، مروراً بحزام الأمان وصولاً إلى حال الطرقات والإنارة عليها.

إذاً، وباختصار شديد، يتنقل اللبناني على الطرقات كأنه يسير بين الألغام، لا يملك حتى كاشفاً بيده، فالإشارات الضوئية مطفأة بمعظمها، وهي التي شكلت لفترة لا يستهان بها، ميزان القيادة وجوهرها، وذلك جراء عدم الصيانة والتأهيل، وسط ارتفاع عدد المركبات وكثافة حركة السير، المرشحة الى الارتفاع مع بداية موسم الصيف والسياحة ووصول آلاف المغتربين والسياح.

وفي هذا الإطار، يلفت رئيس دائرة التأمين وخبراء السير في حزب القوات اللبنانية انطوان عواد، الى أن إشارات المرور تموّل من خلال الـPark Meter المتوقف منذ بداية الأزمة، في معظم المناطق اللبنانية، فيما الجهات الرسمية تعتبر أن “ما في شي أبداً”، علماً أن سلامة المرور مرتبطة بشكل كبير بهذه الإشارات المطفأة التي يسجل عليها حوادث كثيرة، خطيرة ومميتة.

ويلفت لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أنه من الضروري أن تكون معالجة هذا الملف قد بدأت “اليوم قبل الغد”، وأنه من غير المقبول أن تتعطل هذه الإشارات، مبدياً أسفه لغياب أي بوادر تتعلق بمعالجة هذا الموضوع.

يضيف، “بالكاد تفتح النافعة وهي مصدر لإرادات الدولة، أبوابها يومين في الأسبوع، ما يبطئ من الإيرادات”، مؤكداً أن حملات التوعية لم تتوقف وستسمر، لحث الناس على احترام ما لا يزال شغالاً منها، ولإعادتها الى العمل بأسرع وقت ممكن.

يتوقف عواد عند ارتفاع تعرفة التيار الكهربائي الذي شكل عبئاً كبيراً لدى المواطنين كما لدى البلديات التي سيترتب عليها أعباء ضخمة لعدم حصولها على مستحقاتها، داعياً المعنيين للاهتمام بهذا الملف وتكثيف عناصر الأجهزة الأمنية، لكونها عاملاً حيوياً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل