#adsense

الجيش السوري الحر يكثف عملياته و16 قتيلا برصاص الامن… المنتدى العربي التركي يدعو الى اجراءات عاجلة لحماية المدنيين وفرنسا تستدعي سفيرها في سوريا وتغلق قنصلياتها

حجم الخط

اكد منتدى التعاون العربي التركي في الرباط الاربعاء ضرورة وقف اراقة الدماء في سوريا، داعيا الى حل للازمة في هذا البلد بدون اي تدخل اجنبي.

واكد المنتدى في بيانه ضرورة وقف اراقة الدماء وتجنيب المواطنين السوريين المزيد من اعمال العنف والقتل، معتبرا ان ذلك يتطلب اتخاذ الاجراءات العاجلة لضمان حماية المدنيين.

من جهة اخرى، اكد وزراء الخارجية العرب ونظيرهم التركي في البيان اهمية استقرار ووحدة سوريا وضروة ايجاد حل للازمة دون اي تدخل اجنبي.

وفي تطور بارز، اعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في الجمعية الوطنية استدعاء السفير الفرنسي في سوريا اريك شوفالييه الى باريس بعد اعمال العنف التي استهدفت المصالح الفرنسية في سوريا.

وقال جوبيه "وقعت اعمال عنف جديدة في سوريا حملتني على اغلاق قنصليتينا في حلب واللاذقية ومؤسساتنا الثقافية واستدعاء سفيرنا الى باريس".

وقال الوزير الفرنسي ايضا "نعمل في الجمعية العامة للامم المتحدة مع الجامعة العربية لتبني مشروع قرار".

ميادنيا، افيد عن مقتل 16 شخصا برصاص الامن السوري في انحاء سوريا خصوصا في حمص وادلب وريف دمشق. كما انطلقت تظاهرة حاشدة للمعارضة في عدة مناطق سورية كما نظم اضراب عام في درعا وحوران ومناطق اخرى.

من جهة اخرى، اعلن الجيش السوري الحر الذي يقوده العقيد المنشق رياض موسى الاسعد ويضم الاف العسكريين الذين انشقوا عن الجيش النظامي السوري تبنيه للعملية التي استهدفت مقرا للمخابرات الجوية السورية بالقرب من العاصمة دمشق.

واسس العقيد رياض الاسعد الجيش السوري الحر نهاية تموز بعيد اعلانه انشقاقه عن الجيش النظامي اثر استخدام السلطات السورية للعنف في قمع الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في البلاد منذ منتصف اذار.

ودعا الاسعد الثلاثاء من تركيا حيث يقيم الى محاربة نظام دمشق. وقد شكلت دعوته اشارة اضافية الى تخلي انقرة عن النظام السوري بعد استضافتها العديد من مؤتمرات المعارضة السورية.

كما طلب "مساعدة عسكرية" دولية لاطاحة النظام في دمشق، مؤكدا في الوقت نفسه معارضته لتدخل اجنبي في بلده.

وتصاعدت العمليات العسكرية التي تبناها الجيش الحر ضد قوات عسكرية وامنية سورية وخصوصا في ريف مدينة ادلب وفي مدينة حمص وريفها وفي ريف درعا، مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري ما اسفر عن مقتل وجرح عشرات العسكريين النظاميين.

وانضم الى الجيش الحر "لواء الضباط الاحرار" بقيادة المقدم المنشق حسين هرموش في نهاية اب، حسبما افاد احد قياديي الجيش المتواجدين على الحدود السورية اللبنانية.

واكد القيادي النقيب حسن الذي طلب عدم الكشف عن اسم عائلته في تصريحات وصلت لوكالة فرانس برس ان عدد عناصر الجيش الحر تبلغ نحو 17 الف عسكري منتشرين في كافة الاراضي السورية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل