.jpg)
تستبعد أوساط دبلوماسية مطلعة عبر “النهار” أن تكون الأزمة الرئاسية اقتربت من تبديل جوهري وجدي في المقاربات الخارجية اذ ان “دور لبنان لم يحن بعد” بمعنى إتمام التفاهمات الكبرى وان أسوأ مراحل الازمة الرئاسية تتمثل راهناً في افتعال العقبات والعراقيل الإضافية لمنع انجاز الاستحقاق إنجازاً لبنانياً صرفاً دونما رهن الازمة وتداعياتها للانتظارات الخارجية العقيمة.