.jpg)
يستمر فريق الممانعة بتعطيل الاستحقاق الرئاسي عن سابق تصور وتصميم، غير آبه بالدرك الذي وصل إليه الوضع وبمعاناة اللبناني التي تزداد ولا حلول لها ما لم يصر الى انتخاب رئيس سيادي وإصلاحي يبدأ مسار الإنقاذ.
مصادر سياسية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “فريق الممانعة يراهن على عامل الوقت دائماً، لكن هذه المرة يلعب الوقت ضد مصلحته، باعتبار أنه منذ لحظة الشغور الرئاسي كان الفريق الممانع في موقع أقوى داخلياً من وضعه الحالي، وكلما تقدم الوقت الى الأمام كلما شعر هذا الفريق بالتراجع الى الوراء”.
تشير المصادر إلى أن “المعارضة اليوم وفي ظل التقاطع الذي أنجزته هي في موقع قوة على المستوى النيابي والشعبي والوطني والخارجي، وهي تتكلم وفق منطق وحجة سليمة وتدعو إلى انتخابات رئاسية متكررة، وتريد إنهاء الشغور على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، انطلاقاً من معيار أساسي وهو تمكين رئيس الجمهورية من أن يحكم بغية الإنقاذ”.
“كل الحجج التي ساقها ويسيقها فريق الممانعة تصطدم بجدار سميك هو جدار المعارضة النيابية التي لن تلين ولن تساوم على موقفها من أجل إنهاء الشغور الرئاسي بما يمكّن الجمهورية اللبنانية من استعادة دورها، بعيداً من الفرض والأمر الواقع الممارس ضدها”، وفق ما تشدد عليه المصادر.
وتضيف، “بالتالي أمام المعطيات الداخلية التي بينت مدى صلابة المعارضة، وأمام هذا التقاطع الذي كان على قاب قوسين أو أدنى من إيصال مرشحه الرئاسي جهاد أزعور لولا تعطيل مجلس النواب، وأمام وصول الخارج الى قناعة بعدم إمكانية كسر موقف المعارضة في لبنان، خصوصاً بعد تطوره باتجاه تقاطع يمثل معظم ألوان مجلس النواب، أصبح اليوم كل الضغط باتجاه الفريق الذي يعطل استحقاق رئاسة الجمهورية بتطييره نصاب الجلسة 12، فلو امتثل للدورة الثانية لكنا اليوم أمام رئيس للجمهورية”.
“نحن أمام وقائع صلبة وما على الفريق الآخر إلا الرضوخ والتسليم بها، وإلا يتحمل أمام اللبنانيين والمجتمع الدولي مسؤولية استمرار الشغور الرئاسي”، وفق المصادر.
