
عقدت الجلسة التشريعية، اليوم الإثنين، وسط مقاطعة واسعة من كتل فاعلة لاعتبارها جلسة غير دستورية في ظل غياب رئيس للجمهورية، الأمر الذي رفضه رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً أنه “في ناس شايفة الدستور بأن لا تجتمع الحكومة وأن لا يعمل المجلس النيابي ليشرع. وإذا اضطررنا أن نرد على هؤلاء “منبطّل نشتغل”.
عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم يتأسف عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، لأنهم “عم يشتغلوا بالبلد مش للبلد” وبالنسبة إليهم الدستور الوطني لا يساوي شيئاً، وهم يعملون وفق مصالحهم. ولا شك أن قضية القطاع العام لم تنفجر بالأمس إنما هو يعاني كالقطاع الخاص والشعب اللبناني ككل بسبب سوء الإدارة المتحالفة مع الممانعة وفشلها وفسادها”.
كرم يرى أن “ما يحاولون فعله في هذه الجلسات هو اعطاء إبر مورفين لإسكات الناس عنهم لأن الوضع الذي أوصلوا إليه البلد ستتحدث عنه كل الكتب العالمية التاريخية، إذ استلموا بلداً جميلاً وناجحاً واوصلوه الى القعر، وهذا ليس نتيجة فشل الشعب، فالشعب اللبناني ناجح ومتعلم وحضاري، إنما ناتج عن مجموعة من المسؤولين في الدولة اللبنانية أخذت البلد والشعب رهينة وتستمر بالضغط على دول العالم وأصدقاء لبنان لتقاضي ثمن الرهينة”.
“جلسة اليوم توضع وفق هذا المسار الخطير والاستفزازي الذي يعتمدونه مع الأفرقاء الذين يطالبون ببناء دولة المؤسسات”، وفق كرم.
ويتأسف أيضاً “لاعتبار بري أن الافرقاء المنتمين لنبض ومآسي الناس ووصلوا حديثاً الى البرلمان، ومعهم القوات اللبنانية التي تنتمي الى ضمير الناس وغيرها من الكتل، يضيعون وقته، فيما ضيع هو علينا 12 جلسة لانتخاب رئيس جمهورية إثر تطييره وفريقه الجلسات”.
