لاحظت مصادر في 8 آذار لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان حرص دول الجامعة العربية وتركيا على رفض التدخل الأجنبي في سوريا، ينطوي على الخوف من ارتدادات مثل هذا التدخل على المنطقة بأسرها.
وقالت المصادر، ان تصفية الحسابات في حال التدخل الأجنبي، وبالتالي تراجع النظام، ستكون في لبنان بحكم تمركز الردائف العسكرية لهذا النظام في هذا البلد، علما ـ والقول للمصادر الأكثروية ـ ان النظام مازال متماسكا، فلا انشقاقات عسكرية حاسمة ولا انسحابات او استقالات ديبلوماسية كما حصل في بلدان اخرى.