#dfp #adsense

خطة المعارضة “ع النار” ولو دريان يجسّ النبض الرئاسي

حجم الخط

تترقب الأوساط المعنية بالملف الرئاسي اللبناني زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لو دريان الذي وكما بات معلوماً يأتي بمهمّة استطلاعية محددة، لجسّ نبض المسؤولين عقب أيام قليلة فقط من اللقاء السعودي الفرنسي الشهير، بينما قد يُشهد على تحرّك نيابي معارض ليكسر رتابة وصمت المجلس لولادة رئيس جديد.

رئاسياً، أوضح الوزير السابق جهاد أزعور لمن يتواصل معهم أو يلتقيهم في واشنطن، أنه مستمرّ في خوض المعركة الرئاسية، معتبراً أنّ الحظوظ الفعلية وإمكانية ارتفاع عدد النواب المؤيدين له وتخطّيه رقم الـ59 صوتاً، تحدّدها الدورات التالية، لذلك يطالب بعقد جلسات انتخاب متتالية إلى حين خروج الدخان الأبيض، بحسب معلومات “نداء الوطن”.

ومن المُرتقب أن يخرج أزعور عن صمته الرئاسي ليردّ على الحملة المتواصلة عليه تبعاً لتولّيه وزارة المال بين عامي 2005 و2008، والتي يؤكد عارفوه أنّها غير صحيحة ومجافية للحقيقة وافتراءات. وهو يرفض اعتبار أنّه من “المنظومة”، فهو أدّى المهمة الموكلة إليه، وخرج من الواقع السياسي في البلد ما إن أنهاها.

أما في ما يتعلّق بزيارة لو دريان، ذكرت مصادر مطلعة على الجو الفرنسي لـ”اللواء” أن لو دريان آتٍ في زيارة استطلاعية وسيحمل معه أسئلة محددة حول الخيارات الممكنة لتجاوز ازمة الشغور الرئاسي، ولكنه قد ينقل مقترحات او أفكاراً معينة نتيجة لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اذا كان الزعيمان قد طرحا مثل هذه الاقتراحات والافكار واتفقا عليها في اجتماعهما.

واستبعدت جهات وثيقة الصلة بالأجواء الفرنسية عبر “النهار” استبعاداً تاماً ان ينقل لو دريان أي اتجاهات تتصل بأسماء المرشحين سواء المطروحين حالياً علنا ام سواهما قالت ان برنامج اللقاءات سيتسم بدلالات لجهة الشمولية التي ستمكن لو دريان من الاجتماع مع جميع المسؤولين وقادة الأحزاب وممثلي الكتل النيابية والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. كما لجهة شكل اللقاءات التي سيجريها في قصر الصنوبر، وما اذا كانت ستستعيد بعضاً من تجربة لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع القادة السياسيين في قصر الصنوبر غداة انفجار مرفأ بيروت.

كما ان المعلومات اشارت الى ان لو دريان سيلتقي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون والوزير السابق زياد بارود والوزير السابق جهاد أزعور في حال وجوده بيروت والا قد يحصل تواصل بينهما عبر تقنية “زوم”.

كما أفادت معلومات أخرى بأن لو دريان سيلتقي الجمعة سفراء المجموعة الخماسية أي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وقطر ومصر وفرنسا في قصر الصنوبر.

في الموازاة، استبعدت مصادر “الجمهورية” ان يدعو رئيس المجلس النيابي نبيه بري قريباً إلى جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية، وسيفسح المجال حالياً إلى المهمّة الفرنسية لمعرفة ما ستؤول اليه الأمور بعد الوصول إلى حائط مسدود.

وفي تطور غير مسبوق، يتجه نواب المعارضة للذهاب قريباً الى مجلس النواب من دون انتظار دعوة جديدة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، تلبية لمتطلبات الدستور بانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وبهذه الخطوة سيكسر النواب السياديون، بحجم وازن، الحلقة المفرغة من التعطيل الذي مارسه “الثنائي الشيعي” على مدى 12 جلسة نيابية خلت.

وعلمت “نداء الوطن” أن هذا التطور، كان موضع درس وتخطيط من 29 نائباً، اعترضوا على انعقاد الجلسة التشريعية أمس في بيان أصدروه، وصفها بأنها جلسة “غير دستورية.”

وافادت المعلومات بأنّ هؤلاء النواب يعملون على زيادة عددهم كي يصل الى حدود الاربعين نائباً، ليذهبوا معاً الى ساحة النجمة، وقد وجهوا مسبقاً الدعوة الى جميع زميلاتهم وزملائهم الى “الالتئام فوراً في جلسة انتخابية مفتوحة بدورات متعددة”، كما ينص الدستور.

ووفق مصادر النواب الـ29، فإن مرشح تقاطع المعارضة الوزير السابق جهاد أزعور لا يزال مرشحهم، وهو الذي حاز في جلسة الانتخاب 59 صوتاً مقابل 51 صوتاً نالها مرشح الممانعة سليمان فرنجية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل