مطالبة النائب وليد جنبلاط بإقالة الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري نصري خوري شكلت مادة دسمة للمعارضة التي تضغط اليوم في أكثر من اتجاه لإعادة تقييم العلاقات اللبنانية ـ السورية على خلفية الأحداث الجارية في المناطق السورية، حيث ترى مراجع فاعلة في المعارضة في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن موقف جنبلاط من موضوع الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري يقع في موقعه الطبيعي لأن هذا الملف لابد أن يفتح من جديد، خصوصا بعد التطورات التي شهدتها اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب والقرارات التي اتخذت في هذا الصدد.
وأكدت هذه المراجع أن واقع المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري لم يعد "واقعا مقبولا" بفعل تطور الأحداث في سورية وتداعياتها الاقليمية والدولية.