#dfp #adsense

في عيد الأضحى… “لا أضحية ولا قدرة ع الجَمعة”

حجم الخط

يحل عيد الأضحى على اللبنانيين هذا العام وسط ظروف اقتصادية ومعيشية سيئة للغاية، وهو معروف بعيد العطاء إذ سمي بالأضحى نسبة للأضحية التي تذبح لإطعام الفقراء والمساكين. ولطالما فرح الأطفال في هذا العيد بملابس جديدة، واجتمعت العائلة حول مائدة غنية جداً، واعتلت الزينة البيوت والمساجد، والضيافة من أفخر الأنواع.

في لبنان، يبدو العيد كئيباً هذا العام، إذ إن الوضع الاقتصادي والمالي انعكس على فرحة العيد في عيون الصغار والكبار. “ما تركولنا فرحة ولا قدرة ع الجمعة”، تقول أم أحمد وهي أم لـ5 أطفال عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني.

وتضيف، “من وين بأمّن تياب جديدة لولادي الخمسة، ومعاش زوجي ع اللبناني وبالكاد يكفينا أكل؟ من وين بعمل أطباق العيد وكيلو اللحمة ع الدولار؟ سرقوا منا الفرحة، معيدين ومش معيدين”.

بحرقة بالغة، تكمل، “في الماضي، كان الأغنياء يتبرعون للفقراء، هذا العام كلنا فقراء، لا أضحية ولا فرحة، العيد يحل علينا بمعناه الروحي فقط”

وعن مائدة العيد تقول، “لحمة ورز ع دجاج وملوخية وتبولة، أبرز ما كان يزين مائدتي في الماضي، أما هذا العام، العين بصيرة واليد قصيرة، لا قدرة على صناعة كل هذه الأطباق. غيروا كل عاداتنا وحولونا إلى أناس لا نستطيع العيش، نتنفس فقط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل