
لا جديد في المواقف او على الصعيد العملاني رئاسيا، بانتظار العودة “الميمونة” للمبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان، والجديد، عدم تأكيد مصادر مطلعة على حتمية عودته قبل نهاية الشهر الحالي.
ولفتت الى ان مسألة عودته لم تعد مرتبطة بجدول زمني محدد سابقا، وانما بمضمون اتصالاته الخارجية بعد وصوله الى قناعة بعدم جدوى زياراته المكوكية اذا لم تتغير المواقف الاقليمية والدولية، ولهذا قد يحصل تأجيل تقني للزيارة بانتظار حصول باريس على ضمانات محددة ستطرح على اعضاء اللجنة الخماسية، كما يفترض ان تشمل مروحة الاتصالات طهران.
ويرغب الجانب الفرنسي بالحصول على دعم جدي وعملاني لمقترحه دعوة الاطراف اللبنانية الى الحوار حول الاستحقاق الرئاسي والحكومي وخطة الاصلاحات والتعيينات في المراكز الحساسة في الدولة، من دون اي تطرق الى تعديل النظام السياسي الحالي على الرغم من ثبوت فشله طوال السنوات الماضية. ومن هنا لم تستبعد تلك الاوساط، ان يتم تأجيل الزيارة اذا لم يكن في جعبة لو دريان شيء جديد يمكن ان يؤدي الى تحريك “المياه الراكدة”، وهو لا يريد تكرار المشهد “الهزيل” للدبلوماسية الفرنسية التي تعرضت لنكسة عقب زيارتين للرئيس ايمانويل ماكرون عقب انفجار المرفأ.