اكد رئيس حزب الكتائب امين الجميل ان على لبنان التأكيد على إلتزاماته اتجاه هذه المحكمة والمجتمع الدولي، ولا سيما وأن الحكومة اللبنانية هي من طالبت بالمحكمة الدولية، وكانت تضم حينها جميع الأطراف، وليس فئة معينة، وعدم الإلتزام سيكون له إنعكاسات داخلية، أولا على أهل الشهداء ولكل الذين قتل أحباءهم.
ولفت بعد لقائه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى ان ذلك ليس محصورا بأهل الشهداء فقط، إنما لكل مواطن لبناني يريد الإطمئنان الى مستقبله وأمنه.
واضاف "نحن إذا لم نقم بواجباتنا اتجاه المجتمع الدولي، فلا نعرف ماذا ستكون إنعكاسات ذلك الوضع على اللبناني، مثل هل ستكون هناك عقوبات؟ أو ردات فعل في مجلس الأمن؟ لأن هذه المحكمة أنشأت تحت الفصل السابع، إذا المطلوب من لبنان أن يلبي واجباته والتزاماته تجاهها، وإن عدم القيام بما يقتضي سيفقد الثقة بالمؤسسات وبالمستقبل، ونحن في هذه المرحلة نطالب رئيس الجمهورية والحكومة والمعنيين أن يقوموا بواجباتهم، من أجل مصلحتهم ومصلحة الوطن، وليس من عذر أن يتقاعس لبنان إزاء المحكمة الدولية".