#dfp #adsense

3 ركائز مطلوبة من اجتماع الدوحة

حجم الخط

تتجه الأنظار اليوم إلى الدوحة حيث يعقد اللقاء الخماسي اجتماعه لبحث الشغور الرئاسي، ومن ضمن الآمال التي يبنيها الوسط السياسي على هذا الاجتماع، الخروج بحل ينهي أزمة الشغور في لبنان. لكن تبقى هذه الآمال رهن العبرة في التنفيذ ومدى قدرة هذه الدول الضغط على فريق الممانعة الذي لا يزال يعرقل الملف الرئاسي متمسكاً بمرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، لكن المطلوب واحد وهو انتخاب رئيس جمهورية ينهي الأزمات التي يرزح تحت وطأتها الشعب اللبناني.

مصادر في المعارضة تعتبر أن “من هو مولج بانتخاب رئيس للجمهورية هو البرلمان اللبناني، وعلى عاتق البرلمان تقع مسؤولية انتخاب الرئيس، كما على عاتق كل من يعطل هذه الانتخابات. وبالتالي، فريق الممانعة يتحمل كامل مسؤولية الشغور الرئاسي انطلاقاً من موقفه المتشدد والمتمسك بمعادلته “مرشحي أو الشغور”.

وتتابع المصادر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “المجتمع الدولي وخصوصاً اللجنة الخماسية مطالبة بشكل واضح بإعلان من يتحمل مسؤولية الشغور في لبنان، لأن هناك فريقاً سياسياً واضحاً يقوم بتعطيل الانتخابات الرئاسية”.

وتؤكد أن “أي دولة تساعد لبنان مشكورة طبعاً، لكن هذا الشكر يجب ان يكون موصولاً بـ3 مسائل أساسية، الأولى، “تحميل هذه الدول المسؤولية لمن يمنع الانتخابات الرئاسية في لبنان، وأن لا تكون على مسافة واحدة بين الدولة والدويلة، وبين من يعطل ومن يسهّل. أما المسألة الثانية، فأن تكون هذه الدول مع انهاء الشغور عن طريق الدستور واعتماد الانتخابات كآلية لا عبر الحوار. ثالثاً، إذا كانت هذه الدول تريد انتاج تسوية، يجب أن تكون هذه التسوية على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، وعدم الاتيان برئيس من محور الممانعة، وأن يتمكن الرئيس من القيام بمهامه بهدف اخراج لبنان من أزمته”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل