#adsense

شارحاً أسباب إلغاء مقابلة تلفزيونية

حجم الخط

شارحاً أسباب إلغاء مقابلة تلفزيونية
 جعجع: كل ما نفعله نحن تقديم العزاء وما يفعلونه هم الاغتيال تلو الآخر
for audio Click Here

 

أصدر المكتب الاعلامي لرئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بياناً شرح فيه أسباب طلبه الغاء مقابلة كانت مقررة مساء امس مع محطة “تلفزيون الجديد”، ومما جاء فيه: “يهمني ان اؤكد مرة اخرى ان الغاء الحلقة الماضية تم لاسباب تقنية بحتة، وانا اعرف تمام المعرفة ان البعض لا يريد تصديق ذلك لالف سبب وسبب.


اما امس فأنا من بادر الى الاتصال بادارة المحطة، وبحثت معهم في ما اذا كان يمكن الغاء الحلقة، فكانوا على قدر كبير من اللطف، ان على مستوى رئيسة التحرير او على مستوى اصحاب المحطة الذين تفهموا ووافقوا على طلبي، في حين كان في امكانهم الاصرار على اجرائها مهما كانت الاسباب، وهذا من حقهم.


وسأتكلم بكل صراحة على الاسباب التي من اجلها تمنيت الغاء الحلقة. اولاً على المستوى الشخصي لا رغبة لي في الكلام، واحساسي ايضاً ان غالبية الناس لا تريد الاستماع، خصوصاً بعد الحادثة الاليمة التي حصلت البارحة، بالاضافة الى الجو العام في البلد. ماذا في استطاعتي ان اقول؟ فلقد تعبت من تقديم التعزية بالشهداء الواحد تلو الآخر. فكل ما نفعله هو تقديم العزاء بالشهداء وما يفعلونه هو الاغتيال والاغتيال مجدداً.


ومن جهة اخرى، في موضوع ملف انتخابات رئاسة الجمهورية، فقد انتهت المهلة الدستورية ولم يكن هناك اي سبب لعدم اجرائها، فلدينا مجلس نواب اعضاؤه مكتملون، وليس هناك مقعد شاغر سوى مقعد النائب الشهيد انطوان غانم، ولم تحصل. فذهبنا معهم الى ابعد الحدود ورشحنا العماد سليمان رغم صعوبة القرار الذي اتخذناه في موضوع تعديل الدستور.

 

ورغم كل هذه الجهود افشلوا الانتخابات الرئاسية وعطلوها. فمجموع هذه الاسباب والاوضاع جعلتني افضل عدم الكلام هذا المساء، اضف الى ذلك انه غداً (اليوم) ستقام مراسم جنازة الشهيد فرنسوا الحاج، وعشية هذا الحدث لا يمكن ان نحلل ولا ان نطلق المواقف. ففضلت تأجيل هذا اللقاء الى موعد آخر تكون فيه ظروف لبنان افضل، وربما يكون هناك شيء جديد للحديث عنه، لان الناس سئمت المواقف المتكررة بين هذا الفريق والفريق الآخر والتي لم تؤد عملياً الى اي حل.
وفي هذه المناسبة، لا بد ان اطلب الرحمة لروح الشهيد فرنسوا الحاج، كما اتقدم بأحرّ التعازي لوالديه وزوجته واولاده، ولعائلته الكبيرة واعني بها قائد الجيش وضباط القيادة وكل عناصر الجيش وكل الشعب اللبناني.

 

كما انني اعاهد الجميع اننا نضع كل جهدنا حتى يصل لبنان وشعبه الى بر الامان. طبعاً ان الناس سمعت هذا الكلام مرارا وتكراراً، ولن على الاقل اؤكد لهم انني شخصياً اعني كل كلمة اقولها، واي جهد يمكن ان اضعه انا والقوات اللبنانية، او 14 آذار، لم ولن نتأخر عنه للوصول الى اهدافنا، ولكن في بعض الاحيان “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن” ولكن لا بد من ان تجري الرياح بما تشتهي السفن”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل