توقفت مصادر صحيفة "اللواء" عند حدث رعاية المملكة العربية السعودية بشخص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير نايف، توقيع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع أطراف المعارضة اليمنية إتفاقية نقل السلطة سلمياً، معتبرة أن توقيع الاتفاقية، وفي الرياض بالذات يُؤكّد فعالية دور المملكة تأثيرها في احتواء الأزمات العربية الخطيرة، مشيرة إلى أن وضع الاتفاقية في اليمن موضع التنفيذ، مع الانفراج الذي طرأ في وضع البحرين، من شأنه توجيه اهتمام الجامعة العربية ودول الخليج إلى لبنان وسوريا، من زاوية تفعيل الدور العربي في استنباط آلية لوضع المبادرة العربية في مرحلة التسوية مع سوريا.
لكن المصادر استدركت أن تطوّر الوضع هو الذي يتحكم بتطور الأوضاع الداخلية اللبنانية، سواء أعلن الرئيس ميقاتي نيته الاستقالة إذا لم تمول المحكمة، في الإطلالة التلفزيونية اليوم أو احتفظ بهذه الورقة في جيبه، من خلال الاعتكاف ضمن نظرية الاستقرار وتمويل المحكمة سلّة واحدة.