#adsense

اللقاء المستقل: مواجهة الجريمة بالطرق التقليدية للإستنكار لم تعد تنفع

حجم الخط

اعتبر "اللقاء المستقل" جريمة قتل الشابة ميريام الأشقر في بلدة ساحل علما بالطريقة الوحشية التي نفذت بها فاجعة تتجاوز في آلامها مشاعر أهلها وأقربائها وعائلتها، لتطاول اللبنانيين جميعا والقيم الإنسانية والمؤمنين بها.

ورأى اللقاء "المستقل" أن مواجهة الجريمة بالطرق التقليدية للإستنكار لم تعد تنفع، وتسجيل المواقف لا يروي غليل الأهل المفجوعين ولا أبناء المنطقة المصدومين بهول ما شاهدوه وسمعوه مما حل بالضحية المغدورة.

وأسف "اللقاء المستقل" لغياب أي ردة فعل رسمية نيابية أو وزارية حيال الجريمة، وتساءل: ألا يستحق ما حل بأبناء ساحل علما وجونية وكسروان واللبنانيين من فاجعة قرارا من مجلس الوزراء الذي اجتمع بالأمس من دون أن يأتي على ذكر ما حصل بإحالة الجريمة على المجلس العدلي أسوة بغيرها من الجرائم التي تمس الإستقرار؟

وإذ أكد تفهمه حال الإحتقان الشعبي السائدة في منطقة كسروان خصوصا كردة فعل على الجريمة، طالب "اللقاء المستقل" الأجهزة الأمنية والعسكرية والإدارية بالانتقال الفوري من معالجة ذيول الجرائم المتزايدة الى اعتماد سياسة أمنية وقائية تقوم على آلية تضمن معرفة كل المقيمين على الأراضي اللبنانية والأسباب التي تدفع بهم الى الإقامة على الأراضي اللبنانية لا سيما في ظل المعلومات التي تشير الى أن المتهم بقتل الشابة ميريام الأشقر ينتمي الى جهاز استخبارات إقليمي.

ودعا "اللقاء المستقل" الأجهزة الأمنية المعنية الى استبدال الجهد الذي تبذله لمتابعة المعارضين اللبنانيين والسوريين وملاحقتهم على خلفيات قناعاتهم السياسية الى التركيز على متابعة حركة المجرمين والمشبوهين جنائيا لأنهم يشكلون الخطر الحقيقي على المجتمع والإستقرار في لبنان، متمنيا أن تكون دماء الشابة ميريام الأشقر والظروف التي قتلت فيها أمثولة لهذه الأجهزة من أجل تغيير اهتماماتها، وتبديل أولوياتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل