#dfp #adsense

عودة لو دريان حاسمة… الانتقال من الإقناع الى الفرض؟

حجم الخط

كشف مصدر دبلوماسي في باريس لـ”نداء الوطن” أن “الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان جاد جداً في تحقيق اختراق نوعي في ملف الأزمة السياسية المتمثلة بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، لأن ذلك سيسهل عليه الانتقال الى مهمة ثانية يزاوج بينها وبين متابعته للملف اللبناني، لذلك هو أمام تحديين:

الأول: مسألة تعيينه خلفاً لجيرار ميستراليه على رأس الوكالة الفرنسية لتطوير العلاقات بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، مع الاستمرار في مهمة متابعة الملف اللبناني، وهذا التعيين في طور التثبيت.

الثاني: الانتقال من مرحلة المبادرة الفرنسية التي تم نعيها في اجتماع الدوحة الأخير، الى مرحلة التعبير الحقيقي عن توجهات اجتماع الخماسية العربية والدولية في كيفية مقاربة الاستحقاق الرئاسي، وبالتالي مدى قدرته على دفع الفرقاء اللبنانيين الى الاتفاق على شخصية قادرة على جمع القيادات اللبنانية، وخارج كل الاصطفافات، يتم انتخاب رئيس الجمهورية، وهذا يؤدي الى الحوار اللبناني حول كل الملفات العالقة”.

ويؤكد المصدر ان “عودة لو دريان لا تعني وجود حلول سحرية، لأنّ بين ما يسعى اليه لو دريان من إنجاز يستثمره شخصياً وبين الواقع بوناً شاسعاً من الخلافات يحتاج الى قرار صادم لمّحت اليه اللجنة في بيانها المشترك، فهل يتم الانتقال من الاقناع الى الفرض؟ هذا ما ستكشفه مهمة لو دريان الجديدة التي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأمور”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل