
أعلن الجيش الأميركي أن طائرة مقاتلة روسية أصابت طائرة مسيرة أميركية بقذيفة نارية وألحقت أضراراً “بالغة” بإحدى مراوحها الدافعة أثناء تحليقها فوق سوريا، في أحدث ضربة قريبة المدى تنفذها طائرة عسكرية روسية في المنطقة.
ويقول مسؤولون أميركيون إن الطائرات الروسية زادت خلال الأشهر الماضية من وتيرة مواجهاتها الخطرة مع الطائرات العسكرية الأميركية فوق سوريا، حيث تنتشر قوات من البلدين.
قال الجيش الأميركي في بيان: “أصاب مقذوف ناري روسي الطائرة المسيرة الأميركية إم.كيو-9 مما ألحق أضراراً بالغة بإحدى مراوحها الدافعة”.
ويظهر في الفيديو الذي تم نشره مقاتلة حربية روسية تقترب شيئاً فشيئاً من الطائرة المسيّرة. كانت الطائرة قريبة إلى درجة أن حركة الطيار الروسي وملامح المقاتلة كانت واضحة في الفيديو، بحسب الجيش الأميركي.
وأظهرت لقطات بالأبيض والأسود يبدو أنها التقطت من طائرة أخرى قنابل ضوئية ألقتها المقاتلة الروسية على الطائرة الأميركية.
أضاف بيان الجيش الأميركي: “لحسن الحظ، تمكن طاقم إم.كيو-9 من الحفاظ على تحليقها وإعادة الطائرة بسلام إلى قاعدتها”.
كما اعتبر الجيش الأميركي، أن التجاهل الروسي “الصارخ” لسلامة الطيران يشوش على مهمة ضمان الهزيمة التامة لتنظيم “داعش”.
ودعا القوات الروسية في سوريا إلى وقف “السلوك المتهور والاستفزازي وغير المهني” فوراً.
أشار مسؤولون عسكريون أميركيون إلى أن السبب الذي دفع روسيا لتصعيد تحركاتها العدوانية في الأجواء السورية لا يزال غير معروف.
قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي، في تصريحات للصحافيين في وقت سابق من هذا الشهر: “هناك زيادة طفيفة في هذه التحركات لكن لن أبالغ في تقديرها كثيراً. أعتقد أن قواتنا لديها قواعد اشتباك مناسبة وسلطات للدفاع عن نفسها”.