#dfp #adsense

معراب تستقبل فرنسا.. خلوة “هامة” بين جعجع ولو دريان

حجم الخط

وصل الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان إلى قلعة معراب، أمس الأربعاء، وكان واضحاً ارتياحه لوجوده في مقر حزب ديمقراطي يؤمن بضرورة قيام مؤسسات قوية وفاعلة. فصحيح أن فرنسا ومعراب اختلفا في مقاربة الملف اللبناني خلال السنوات الأخيرة، إلا أن ذلك لم يفسد في الود قضية، خصوصاً أن علاقات مميزة لطالما ربطت الطرفين.

خلوة شيقة جمعت كلاً من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مع الموفد الفرنسي، وفق ما تؤكده مصادر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، التي لم تكشف عن كافة معطيات اللقاء، إلا أنها تشدد على أنه كان جيداً وأن التواصل فعال بين الطرفين، خصوصاً لناحية التقاطع بالموقف مع رأي السعودية ومن بعدها دول اللقاء الخماسي، وهو ضرورة انتخاب رئيس وترك أي حوار الى مرحلة لاحقة.

تبدو معراب متريثة، واثقة الخطوة ويبدو سمير جعجع هادئاً، متيقناً أن الثبات بالموقف لا بد أن يثمر طالما أنه قائم على فكر سياسي حقيقي، لغايات غير مشبوهة، لا على ألاعيب سياسية تهدف إلى الاستئثار والسيطرة.

تشكل معراب اليوم وجوداً حراً متميزاً في وطن فقد الكثير من مظاهر حريته، ونموذجاً فريداً يملك رؤية واضحة لمرحلة مقبلة تحمل حلولاً فعلية لجملة مشاكل تراكمت على مدى 30 عاماً، ودخلت الى عمق كل المؤسسات والملفات.

فرنسا تعرف جيداً أنها قادرة على التواصل مع فريق يحترم كلمته، غير فاسد، رؤيته لا سلطوية إنما وطنية، هدفه سيادة هذا البلد وقيامه حراً قوياً عبر دولة فاعلة.

معراب طرحت رؤيتها للملف الرئاسي بشكل واضح وغير ملتبس أمام الفرنسيين، وأكدت تمسكها بالدستور والقوانين، خصوصاً أنها تعتبر أن لحظة التخلي عنهما انتصار لفريق الممانعة، ما يعني أخذ لبنان رهينة لسنوات إضافية وتمديد عمر مأساة الشعب اللبناني الذي يئن جوعاً وفقراً وعوزاً.

حسمتها معراب، بالتأكيد أن أي موقف ستتخذه سيكون مبنياً على المصلحة الوطنية العليا مع الحلفاء خصوصاً أنها تشكل اليوم رأس حربة المعارضة التي لن تستكين حتى يتحرر لبنان من القبضة الايرانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل