.jpg)
غادر المبعوث الفرنسي جان إيف لو دريان بيروت مساء أمس الخميس، محمّلاً أمتعته المدجّجة بالعراقيل التي لا تزال عالقة رئاسياً. وقبل مغادرته الأراضي اللبنانية، تحدّث في بيانه “الوداعي” عن “دعوة الأفرقاء السياسيين لعقد لقاء خلال أيلول في لبنان، يرمي إلى بلورة توافق بشأن التحديات التي يجب على رئيس الجمهورية المستقبلي مواجهتها والمشاريع ذات الأولوية التي يجب عليه أن يقوم بها، وبالنتيجة المواصفات الضرورية من أجل تحقيق ذلك”.
عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم يوضح عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “لو دريان حرّ في طرح أي فكرة أو مبادرة بالطريقة التي تحلو له، فربّما هذه الفترة الأخيرة المعطاة له من قبل اللجنة الخماسية لطرح مبادرات لخرق الجدار الموجود بين الأطراف اللبنانيين”.
كرم يؤكد أن “القوات تدرس هذه المبادرة لترى إن كانت فعلاً مبادرة عن حقّ وحقيق، لأنها في الحقيقة، ليست كذلك بل عَود على بدء”.
يضيف: “منذ اللحظة الأولى طرحنا مواصفات الرئيس التي تعنينا، كما أكدنا مراراً على وجوب انتخاب رئيس قبل الحديث عن الحوار الكامل والشامل، والآن تم التخلي عنه”.
“الفكرة التي طرحها لو دريان غير واضحة وغريبة، والتكتل سيجتمع الأسبوع المقبل برئاسة رئيس التكتل سمير جعجع للبحث في هذا الطرح”، وفق كرم.
