أكد مسؤول مقرب من القيادة العسكرية أن "كل المؤسسات، بما فيها الجيش تخضع للمساءلة والمحاسبة ضمن الأطر التي نصت عليها القوانين والدستور، ويتم ذلك عبر المسؤولين السياسيين المباشرين، أما ان يقوم شخص او مجموعة أو فئة بالتهجم على الجيش وانتقاده ومساءلته عبر وسائل الإعلام فهذا غير مقبول على الإطلاق".
ونقل المسؤول لصحيفة "السفير" "الانزعاج الشديد للقيادات العسكرية من اداء السياسيين معارضين وموالين في مقاربة المواضيع المتصلة بالجيش. فكل طرف يحاول ان يبتز الجيش بالتسويق حينا انه مع الطرف الآخر او بالمزايدة الكلامية في الدفاع عنه، أما عملياً فالجيش يتعرض لحملات من هنا وهناك، علناً وفي السر، ولا يشعر ضباطه أن كل جهودهم وتضحياتهم مقدرة، مع ما يعنيه ذلك من انعكاس مباشر على معنويات الضباط والافراد".
وأضاف: "في هذه الظروف التي يجمع كل السياسيين على صعوبتها ويبدون تخوفاً من تفلت الاوضاع الامنية نجد ان استهداف الجيش يتم باساليب وطرق مختلفة".
وسأل: "اذا كانت المعارضة لا تتوانى عن استخدام كل الاسلحة في معركتها مع السلطة بما فيها أداء المؤسسة العسكرية، ما الذي يمنع السلطة من الدفاع عن ذراعها الأمنية ونقطة الارتكاز الاساسية للاستقرار في البلد؟".