#dfp #adsense

“عندك خبر”: أغرب عادات الطعام حول العالم

حجم الخط

لكل دولة قوانين تعكس قيمها وذوقها واحتياجات شعبها، وتتصدر فنلندا العالم من حيث سلامة الأغذية، وأستراليا لديها متطلبات دخول صارمة للمسافرين الخارجيين الذين يدخلون البلد ومعهم طعام.

في إيطاليا يمكنك أن تسرق الطعام بشكل قانوني، ففي العام 2016، قضت أعلى محكمة في البلاد بأن الأشخاص الجائعين يمكنهم سرقة كميات صغيرة من الطعام الضروري لبقائهم على قيد الحياة.

والقضية التي حكمت عليها المحكمة تتعلق برجل لا يملك مأوى، سرق بعض الطعام، بما يوازي قيمته 4.50 دولاراً، وكان مكوناً من الجبن والنقانق من متجر إيطالي.

فرنسا حظرت الكاتشب في الكافيتريات المدرسية، إذ اعتبرت أنه غالباً ما يطور الأشخاص عادات الأكل مدى الحياة في مرحلة الطفولة، لذلك من المهم أن يتعلموا عادات إيجابية. ومن الأسهل بكثير تعلم العادات الجيدة بدلاً من التخلص من العادات السيئة.

في فرنسا، لا تتعلق عادات الأكل الجيدة بالأكل الصحي فحسب بل تتعلق أيضاً بالحفاظ على الطريقة الفرنسية في الأكل. هذا السبب أيضاً وراء حظر المدارس الفرنسية الكاتشب في الكافيتريات.

في محاولة لتقليل معدل السمنة المرتفع لدى الأطفال، اتبعت تشيلي نهجاً غير تقليدي: فهي تمنع الشركات من الإعلان عن منتجات غذائية عالية السكر والدهون للشباب، بما في ذلك الحبوب السكرية. وبالتالي لم يعد بإمكان علب الحبوب أن تحتوي على صور.

وفي عام 2021، نفذت المكسيك حظراً مماثلاً على صور الحبوب، على أمل خفض معدلات السمنة، وجعل هذا الطعام غير مرغوب فيه للأطفال.

قليل من الأشياء بغيضة مثل الدوس على رزمة من العلكة اللزجة الطازجة. يوافق المشرعون في سنغافورة على ذلك، وفي عام 1992 طبقوا قانوناً فريداً: لا تستطيع المتاجر بيع أو استيراد العلكة. في حال المخالفة، يمكن التعرض لغرامة تصل إلى 100000 دولار سنغافوري وسجن لمدة تصل إلى عامين.

في عام 2004، تراجعت سنغافورة قليلاً عن طريق السماح للمتاجر ببيع منتجات اللبان التي يمكن استخدامها طبياً أو علاجياً، مثل علكة النيكوتين أو بعض أنواع العلكة الخالية من السكر.

أما فنلندا فتتصدر العالم من حيث سلامة الغذاء. إذ لدى الدول لوائحها الخاصة بسلامة الأغذية والتي يجب على المنتجين والخدمات الالتزام بها. وتختلف المعايير بشكل كبير، وبعض البلدان تستخدم معايير أكثر صرامة من غيرها.

لدى أستراليا إجراءات صارمة للغاية في مجال الأمن البيولوجي على حدودها الدولية لمنع دخول الآفات والأمراض الضارة. ويجب الإعلان عن بعض المواد الغذائية التي يتم إحضارها إلى أستراليا، حتى وإن كانت كميات صغيرة أو مكونات للطهي.

بعض الأشخاص الذين لا يلتزمون بالتحذير قد يدفعون مبالغ كبيرة مقابل إهمالهم.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل