
أوضح عضو تكتّل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، أنه “لا أتوقع أي تفجيرات طالما أن الجيش اللبناني موجود وقادر على ضبط الأمن، مشيراً إلى أن “محور الممانعة يخوض معركة القضية الفلسطينية من داخل المخيم ليقول للعالم أن القضية بيده”.
لفت كرم في حديث عبر “لبنان الحرّ”، إلى أنه، “لم يستطع أحد الوقوف بوجه معادلة “الحزب” الخشبية التي قادتنا الى الانهيار سوى حزب القوات اللبنانية وبعض أفرقاء المعارضة، مضيفاً: “مقولة إرساء “الحزب” لتوازن الرعب كذبة والوحيد الذي ارساه كان لبنان عندما كان لا يزال دولة متماسكة الوضع الاجتماعي أفضل”.
تابع: “في مقالتي تحدثت عن أن محور الممانعة يستخدم الشعارات الفضفاضة التي يخفي خلفها العفن، وما عشناه سابقاً على الصعيد الاقتصادي كان وهماً”.
ورأى، أن “الوضع في المنطقة غير مستقر والاتفاق السعودي الإيراني هدنة على وقع تصرفات إيران واذا كانت ستحترم الاتفاق وتحسن من تصرفاتها”، مشدداً على أن “الحزب” لبناني الهوية ولكنه لا يحمل المشروع اللبناني ولم يوجه مطالبته بخروج الجيش الإسرائيلي لمصلحة لبنان، وطالما أن محور الممانعة يملك اذرعاً في الداخل اللبناني لن يستقيم الوضع فإما أن نعيش بشراكة وأما “منشوف شو بدنا نعمل”.
أردف: “التوازن الموجود اليوم يسقط كافة المبادرات والدستور والدولة حالياً يكفلان الوصول الى حلّ، فالدستور وضع لتنظيم الاستقرار السياسي والشراكة بين الأطراف، فيما يبحث محور الممانعة اليوم عن طريقة لفرض أقليته على الجميع، ومن يحترم الشراكة يحترم الدستور”.
أضاف: “هناك فريق لبناني غير مقتنع بالدستور ويريد تغييره ليصبح دستوراً ديكتاتورياً، كما يرفض مفهوم الشراكة كلياً وهذا ما يحصل أيضاً في العراق وسوريا، والخلل اليوم ليس بالدستور بل بالأداء ومشروع “الحزب” انقلاب على ثقافة لبنان.
وشدد كرم على أن، “أمل اللبنانيين بوجود رئيس حقيقي لا تسويات محاصصة كما حصل في السابق، مؤكداً أن “القوات اللبنانية” ستواجه مفهوم تسويات المحاصصة، والتسوية المقبولة فقط هي تسوية الشراكة”.
وجدد كرم رفضه لـ”تشريع الضرورة، مشيراً إلى أن “القوات” تصمد، والوضع صعب على الناس انما بالمفهوم السياسي ليس صعباً وكل ما يحصل تثبت ان طروحات القوات صائبة، انطلاقاً مما ذكره النائب الأول لحاكم مصرف لبنان وسيم منصوري عن أن الطروحات الإصلاحية التي يمكن اعتمادها هي تلك التي طرحتها “القوات”.
على خطّ آخر، أشاد كرم بالقدرة الهائلة للشعب اللبناني على الصمود، معتبراً أن “الشعب ينظم أموره ولا يعوّل على وجود الدولة، والشهران الماضيان خير دليل انطلاقاً من الوجود الإغترابي وما كان يراهن عليه الحزب من ضغط اجتماعي لفرض شروطه فشل”.
وأكد كرم، أن أكبر عدو للشعب اللبناني هو الخداع بالطروحات، لافتاً إلى أنه “بالمبدأ الاتصالات لم تنقطع بين الحزب والتيار الوطني الحر، كي تعود بل هناك افتراق لحسابات انتخابية صرفة، وهم ويتحدثون بالـ”لامركزية” الإدارية موجود اصلاً بالدستور”.
واعتبر كرم، أن، “كل العناوين كاذبة بين الطرفين وبالمبدأ ما يحصل شبيه تماماً بكذبة “تلازم المسار والمصير”.
ورأى كرم أنه، “هناك خلل في الثقة بيننا وبين “الوطني الحر” ولكن التقاطع لا يزال قائماً وهذا التقاطع يبلغ الينا رسمياً والاجتماعات بيننا مستمرة وربما الأجواء ستكون أفضل بما يخص التقاطع في الفترة المقبلة”.
وأشار كرم إلى أنه، إذا بقي التيار بالتقاطع كان به واذا عاد الى كنف الحزب فهو يتحمل مسؤولية قراره وهو يحمل العصا “بالنص”، ولا يستطيع العودة الى تفاهم سلطوي مع الحزب ولكن في الوقت عينه لم يخرج من التقاطع وله حساباته السياسية”.
وعبّر كرم عن ثقته “بصمود المعارضة وتماسكها، مؤكداً “أن الأمور لا تخلو من النقاشات وتبادل الآراء”.
وحول سؤال موضوع رواتب موظفي القطاع العام، أجاب: “الأولوية اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية وبغيابه يفقد الانتظام الإداري واذا “زبطناها هالشهر ما فينا نزبطها الشهر الجاية” لذلك نجدد رفضنا لتشريع الضرورة”.