حذر لقاء المؤسسات المارونية الذي اجتمع برئاسة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي في بكركي من ان "لبنان والمنطقة يمران في ظروف مصيرية لا سابق لها تتطلب مقاربة مسؤولة من القيادات السياسية تراعي دقة الاوضاع والاخطار المحدقة، مشيرا الى ان قلق اللبنانيين ازداد نتيجة المواقف التصعيدية لمختلف الأطراف السياسيين والتي إن بقيت على حالها ستطيح بالحكومة".
وأكد اللقاء في بيان ان الوقت ليس مناسبا للتهديد باستقالة الحكومة في هذه الظروف المصيرية، مطالبا الفرقاء داخلها بالتضامن والارتفاع الى مستوى المسؤولية العليا بما يضمن استمرار البلد في أجواء من الثقة.
وشدد البيان على وجوب "التزام لبنان بالشرعية الدولية والقرارات الصادرة عنها، وعدم المغامرة والمقامرة بمصير الوطن وشعبه ومصالحه المشروعة في الحياة الكريمة والأمن والسلام والازدهار"، معلنا تأيدده لمضمون بيانات مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، ولا سيما الصادرة عن الدورة الأخيرة التي أكدت وجوب الالتزام الكامل بقرارات الشرعية الدولية ومن بينها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
ورأى البيان انه لا يمكن الاستمرار في المراوحة بالبت في هذه المواضيع مع قرب اجتماع مجلس الوزراء المقبل، متمنيا على أعضاء الحكومة مواجهة كل الاستحقاقات بما يحمي لبنان وشعبه داخليا وخارجيا، وحذر من أن الفراغ هو أشبه بنزع غطاء الأمن عن المواطن وأمانه الاجتماعي، وهو أمر لا يصب في المصلحة العليا للبلاد.
يشار الى ان لقاء المؤسسات المارونية ضم: رئيس الرابطة المارونية: الدكتور جوزف طربيه، وعضوي المجلس التنفيذي للرابطة النقيبين سمير أبي اللمع وانطوان قليموس، رئيس المؤسسة المارونية للانتشار الوزير السابق ميشال اده، عضوي المؤسسة انطونيو عنداري، هيام بستاني، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق الشيخ وديع الخازن ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو أبو كسم.