أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات رئيس محكمة استئناف القاهرة عبد العز ابراهيم ان نسبة الاقبال على مراكز الاقتراع "اكبر من المتوقع"، مؤكداً وجود مشكلتين رئيستين صباح الاثنين هما تأخر وصول بطاقات الاقتراع وتأخر بعض القضاة في الوصول الى مراكز التصويت. وأضاف: "فوجئنا بان الناس والحمد الله اقبلت على الانتخابات بكثافة واكثر من المتوقع" من دون ان يعطي نسبا محددة.
وأشار ابراهيم إلى انه "لم تحدث مشكلات امنية" خلال عمليات الاقتراع غير انه اقر بوقوع مشكلتين، لافتاً إلى انه تم حلهما مضيفا. وأضاف: "إن المشكلة الاولى تتعلق بـ"تأخر وصول بعض القضاة الى مراكز الاقتراع" بسبب عدم قدرتهم على معرفة مكانها او بسبب الامطار وتعطل حركة السير".
وشدد ابراهيم على ان وزارة الداخلية هي التي تتحمل مسؤولية هذا التأخير لانها مكلفة بعملية توزيع الاوراق على المراكز الانتخابية، مشيراً إلى أنه "يمكن بالنسبة للجان التي فتحت متاخرة ان تعوض الفترة التي تاخرت فيها".
وعن الشكاوى من وجود استمارات غير مختومة في العديد من اللجان، قال ابراهيم: "اصدرنا تعليمات الى القضاة بان يختموا الورقة بختم القاضي او يوقع عليها"، مؤكداً ان القاضي مكلف بعد اغلاق مكاتب التوصيت بان "يقوم بنفسه باغلاق النوافذ وتحريز الصناديق وختمها بالشمع الاحمر وكذلك غلق باب الغرفة بنفسه وتشميعها واخذ المفتاح معه".