#adsense

اسعد نكد: شركة “كهرباء زحلة” قادرة على حل ام المشاكل في البقاع

حجم الخط

اكد المدير العام لشركة كهرباء زحلة المهندس اسعد نكد ان شركة كهرباء زحلة قادرة على حل ام المشاكل في البقاع اي التقنين وتامين التيار الكهربائي لكافة المناطق والقرى التي تتغذى من كهرباء زحلة حالياً وذلك في فترة سنة و نصف مع التوفير في الاكلاف المالية بنسبة تتجاوز الـ30 % عما يتكبده المواطن البقاعي الذي بات ضحية وجشع اصحاب المولدات الخاصة في ظل تقنين مفروض من كهرباء لبنان تجاوز الثمانية عشر ساعة يومياً.

نكد، وخلال استقباله عدة وفود من مختلف القطاعات الاقتصادية والاهلية للاستفسارعن مشروعه الانمائي، قال: "أملك المقترح القانوني والعملي لحل أزمة الكهرباء المستفحلة ضمن نطاق امتياز الشركة،الذي يرتكز على حق "كهرباء زحلة" بانتاج الكهرباء وتوزيعها ضمن نطاق امتيازها، وفي هذا الاطار قدمت الشركة مشروع عام 2008 لو وافقت عليه الدولة في حينه كان البقاع الاوسط ينعم اليوم بتغذية 24على 24"، مؤكداً أن دفتر شروط إنشاء امتياز شركة كهرباء زحلة سنة 1923 ذو طابع تعاقدي وتشريعي ويمنحها صراحة حق انتاج الطاقة وتوزيعها. وأضاف: "إن قانون تنظيم قطاع الكهرباء 462/2002 ينص في مادته الحادية عشرة بشكل صريح وحرفي، على أن تبقى سارية المفعول الامتيازات الممنوحة قبل صدور هذا القانون وفقاً لأحكام قوانينها الخاصة، لكن الغبار قد أخفى معالم الكتب ومئات المراجعات التي اصطدمت بالاهمال لأي من هذه الحلول".

واعتبر نكد انه من حق البقاعيين من اهالي علي النهري وبرالياس وزحلة وابلح والفرزل وتعلبايا وماسا وحارة الفيكاني وسواهم من البلدات التابعة لامتياز كهرباء زحلة الذين يدفعون فواتير الكهرباء بسنبة مئة بالمئة ان ينعموا بالتيار الكهربائي على مدار الساعة وليس ان يمضوا لياليهم على ضوء الشموع بعد ان عجزوا عن تامين بدلات اصحاب المولدات.

وذكّر نكد انه "لو نجحت المساعي وسلك مشروع إنتاج الكهرباء طريقه السوي في وزارة الطاقة منذ تاريخ تقديمه في تشرين الثاني عام 2008 كان من المفترض ان ينعم البقاعيّون بعد أشهر قليلة ومعدودة بنعمة الكهرباء، إلا أن العراقيل والعقبات المتتالية تؤخر انطلاقة هذا المشروع الذي يحظى باجماع من الفعاليات الدينية والاقتصادية والاجتماعية على اختلاف طوائفها ومذاهبها"، مشيراً إلى أن "المعطيات الاقتصادية تؤكد أن الإسراع ببت موضوع مشروع كهرباء زحلة والترخيص بانتاج الطاقة، كفيل بزيادة معدلات النمو الاقتصادي بشكل كبير وادخال موارد مالية الى خزينة الدولة وخلق المئات من فرص العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية في الاسواق البقاعية والمؤسسات السياحية والاقتصادية، علما ان تقارير مؤسسة كهرباء لبنان اشارت اكثر من مرة الى الحاجة القصوى لانشاء معامل جديدة، تساعد في تغطية العجز في انتاج الطاقة".

وختم قائلاً: "امام هذا الواقع تتصاعد في منطقة البقاع الاوسط، الصرخات وحالات التذمر التي تتحول في كثير من الاحيان الى حركة احتجاجات واعتصامات وقطع طرق رئيسية كما يحصل حالياً".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل