
مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
يبدأ الأسبوع اللبناني على المعطيات التالية:
حكوميا، الرئيس نجيب ميقاتي أقل من اعتكاف وأكثر من مرارة، في الأساس لا يستطيع أن يعتكف لأنه رئيس حكومة مستقيلة، ويصرف أعمال، لكن كل ما يمكن أن يقوم به هو التوقف عن تصريف الأعمال، وعندها يصل الشلل إلى ذروته، لكن هذا التوقف يمكن ان يأتي في توقيت بالغ الدقة والخطورة، فهناك استحقاقات داهمة لعل ابرزها مسألة الإنفاق، في ظل المسار الجديد الذي حدده نائب حاكم مصرف لبنان وسيم منصوري والذي وضع الجميع امام مسؤولياتهم لجهة ان الصرف لم يعد مجرد نزهة أو مجرد توقيع.
ثم هناك ملف الكهرباء في ظل السجال بين وزير المالية ووزير الطاقة، ما يعكس انعدام ثقة، ليس بين الوزيرين فقط بل بين الفريقين اللذين يمثلانهما أي عين التينة وميرنا شالوحي.
أمنيا، ثلاثة ملفات مفتوحة على المعالجات:
ملف الداعشي الذي انتحر في حي السلم، فأخذ سره معه، لكن التحقيقات جارية.
ملف شاحنة الكحالة، وقد وصل إلى مرحلة الاستماع الى الشهود سواء من ابناء الكحالة أو من عناصر حزب الله المواكبين للشاحنة.
ملف الياس الحصروني مع المسار التصعيدي للقوات اللبنانية لجهة أن الحصروني قتل، وأنها ما زالت تنتظر توضيحات وزير الداخلية الذي اعتبر ان لا دوافع حزبية وراء مقتله.
البداية من ملف يلقي بثقله على الاقتصاد اللبناني المترنح أصلا: التهريب.
**************
مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
التشنج السياسي يبدو سيد الموقف ويتجسد في جمود قاتل في بلد ينوء تحت ضغط أزماته السياسية والإقتصادية والمالية. وإذا كان الحراك الفرنسي يبدو هو العنوان الأبرز إلا أن مصير المبادرة التي يتولاها جان إيف لودريان بات رهينة الغموض بانتظار زيارته المرتقبة إلى لبنان الشهر المقبل مبدئيا.
أما حديث الإعتكاف فقد أرساه الرئيس نجيب ميقاتي على بر نفيه أن يكون في وارده حاليا لكن للصبر حدودا على ما قال. على أن موضوع التجديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب سنة إضافية بدءا من أول أيلول سيقفز إلى الواجهة في الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق يتوجه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب بعد غد إلى نيويورك لمواكبة المشاورات المرتبطة بهذا الملف ولحث الدول الأعضاء في مجلس الأمن على الأخذ بمطالب لبنان.
لبنان دخل عمليا فلك حفر البئر الإستكشافية عن النفط والغاز في البلوك الرقم 9 بعد وصول المنصة (ترانس أوشن) إلى المياه الإقليمية اللبنانية. ووفق كل المعطيات فإن التنقيب على مساره الصحيح ما يعني أن لبنان يستشرف حلم الدولة النفطية وهو حلم ما كان ليفسر لولا الرئيس نبيه بري الذي حفرت بصماته على كنز لبنان الكامن.
لبنان إذا على مشارف مرحلة إستكشاف حقيقية ستواكب باهتمام رسمي كبير يتولاه خصوصا رئيس المجلس.
****************
مقدمة تلفزيون “المنار”
يغيب الاحساس بالمسؤولية عند البعض في لبنان رغم اشتداد المخاطر والازمات. هؤلاء لا يسمع لهم صوت ولا نفس عندما يدعون لما فيه خير البلد ومصلحته، اما اذا اطلت الفتنة برأسها فيكونون ملوك المنابر والشاشات ويتماوجون على أوهام سحيقة وافكار هدامة.
معطلا يريد هؤلاء ان يبقى البلد، ولكن البلد لن ينتظرهم لتحديد مستقبله مع دخوله منعطفا كبيرا على طريق تحصيل ثروات اجياله بقوة المقاومة واستناد الدولة الى معادلاتها الرادعة للاطماع المعادية. هذه المعادلات التي ترغم العدو على الاختباء اكثر خلف الجدران عند الحدود، تلاقيها في الاراضي المحتلة شجاعة فريدة يتحلى بها الشباب الفلسطيني في ضرب أمن الاحتلال كحال منفذ عملية حوارة بالامس الذي اتقن التسديد قبل ان يتوارى حرا مخلفا سلطات العدو في دوامة من التوتر والارباك.
في الرئاسيات اللبنانية، يلف الغموض مسار ومصير رسالة جان ايف لودريان على بعد ايام من نهاية آب، وسط ازدياد الحاجة للحوار الداخلي حول هذا الملف وعرض وجهات النظر فيه كما يفعل حزب الله والتيار الوطني الحر في التقائهما على بحث مرن بعناوين معلنة بهدف الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية باسرع وقت، وفق ما اعلن النائب حسن فضل الله.
**************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
عمليا، لا عنوان يتقدم على مباشرة الحفر في البلوك رقم 9، ولو على وقع محاولة غير مكتملة بعد، للاستثمار السياسي في ملف اقتصر دور بعض المسؤولين المعروفين فيه، على العرقلة.
اما نظريا، فالمبادرة الرئاسية الفرنسية لا تزال قائمة، لكن عثرات كثيرة تعترض دربها، وتجعل منها غير جدية في نظر الرأي العام اللبناني، الذي لا يتوقف كثيرا عند المزايدات السيادية لبعض النواب في موضوع الاسئلة التي طلب جان ايف لودريان اجوبة خطية عليها.
وبين العملي والنظري، يقاوم اللبنانيون الازمة المستعصية بفرح. فيشاركون في المهرجانات والاحتفالات، ويقدمون نموذجا قل نظيره عن شعب يحب الحياة ويريدها، ويواجه في سبيل ذلك منظومة فساد تعشش في ثنايا الدولة، وتجد دائما من يبرر لها جرائمها، ويضع نفسيرات عقيمة لارتكاباتها واخطائها التي اوصلتنا الى ما نحن فيه.
**************
مقدمة تلفزيون “أم تي في”
متى سينتخب الرئيس؟ فكل ما يحصل عندنا، يعيد تأكيد أن انتخاب رئيس للجمهورية هو مدخل إعادة الأمور إلى طبيعتها، في الحكومة ومجلس النواب، في التعيينات والتشكيلات، في استكمال الإتفاق المطلوب مع صندوق النقد الدولي، وفي المحاسبة والمساءلة. والمعطيات المستجدة تشير إلى أن حلول الموفد الفرنسي جان ايف لودريان بيننا سيتأخرعن مطلع أيلول عدة أيام، سعيا لتأمين ظروف النجاح الغائبة حتى الآن. وفي زمن الفراغ، تتنقل البلاد من إشكالية إلى أخرى. والأسبوع الطالع، ستكون أمام إشكالية دراسة مشروع الموازنة. فحكومة تصريف الأعمال التي أقرت المشروع قبل أيام، ستحيله في الساعات المقبلة على مجلس النواب. والمجلس سيكون أمام مشكلة البحث في موازنة متأخرة ثمانية أشهر عن موعدها، ومشكلة النظر في مشروع محال من حكومة تصريف أعمال. فكيف سيتصرف مجلس النواب؟
هو سؤال أول. أما السؤال الثاني فمرتبط بمصير العام الدراسي الجديد. اذ يرفض اساتذة التعليم الرسمي العودة الى الصفوف، اذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم التي تتمحور حول “الفريش دولار”. والمسألة هذه ستكون مدار بحث غدا في وزارة التربية. فكيف ستتأمن الأموال المطلوبة؟
أما في السراي الحكومي، فيحضر السؤال الثالث المرتبط بالفيول والكهرباء. لاسيما أن معركة الردود مستمرة على خط رئاسة الحكومة ووزارة الطاقة. فكيف سينتهي السجال هذا؟ والأهم، كيف ستتأمن الكهرباء؟
وفي اليرزة، سيحضر سؤال رابع غدا، أين أصبحت تحقيقات حادثة الكحالة؟ وكيف ستعالج المسألة؟ وهو ما سيحاول وفد من الأهالي معرفته من قائد الجيش خلال اجتماعهم معه غدا، وأملهم بأن يطمئنوا الى أن المسار القضائي والأمني يسير في الاتجاه الصحيح. الأمر ذاته يطالب به أهالي عين ابل لكشف ملابسات قتل الياس الحصروني.
************