.jpg)
استهدفت مسيّرات روسية منشآت حبوب في منطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا اليوم الأربعاء، وفق ما أعلن الحاكم المحلي، في آخر ضربة من هذا النوع منذ انهيار اتفاق يسمح بالمرور الآمن للشحنات من البحر الأسود.
وكتب الحاكم أوليغ كيبر عبر تليغرام “استهدفت ضربات مجمّعات إنتاج وشحن.. شملت الأضرار صوامع حبوب”، مشيراً إلى عدم سقوط ضحايا مدنيين.
وجاء في بيان للقيادة العسكرية الجنوبية الأوكرانية أن الدفاعات الجوية دمّرت تسع مسيّرات هجومية إيرانية الصنع من طراز “شاهد” خلال الضربة.
أضافت أن “العدو استهدف صوامع حبوب ومجمّع إنتاج وشحن في الدانوب.. اندلع حريق في المستودع وتمّت السيطرة عليه سريعاً. يواصل عناصر الإطفاء عملهم”.
منذ انسحابها من الاتفاق الذي تم برعاية الأمم المتحدة، قصفت موسكو منطقتي أوديسا وميكولاييف في جنوب أوكرانيا حيث تقع موانئ ومنشآت حيوية بالنسبة لشحنات الحبوب.
قالت وزارة الدفاع الروسية في وقت مبكر اليوم الأربعاء إن ”أنظمة الدفاع الجوي أسقطت ثلاث طائرات مسيرة حاولت مهاجمة موسكو”.
وذكر رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين عبر تليغرام أن “طائرة مسيرة اصطدمت بمبنى قيد الإنشاء في وسط العاصمة”.
وذكرت وكالة “تاس” الروسية للأنباء أن “مطارات موسكو علّقت رحلاتها في وقت مبكر اليوم الأربعاء”.
وعلّقت المطارات الرئيسية في العاصمة الروسية مراراً الرحلات القادمة والمغادرة خلال الأيام الماضية بسبب نشاط الطائرات المسيرة الأوكرانية.
في هذا السياق، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده لا تشجع أو تمكن أحدا من شن هجمات داخل روسيا.
جاء ذلك بعدما قالت السلطات الروسية إنها أسقطت طائرات مسيرة حاولت مهاجمة العاصمة موسكو في وقت مبكر اليوم الأربعاء.
أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن “الأمر متروك لكييف لتختار كيف تدافع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي”، مشيرا إلى أنه “بوسع موسكو إنهاء الحرب في أي وقت وذلك بالانسحاب من أوكرانيا”.