رد رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى 14 آذار ايلي محفوض على التقرير المصور الذي زعم وزير الخارجية السورية وليد المعلم انها لـ "عناصر إرهابية مسلحة" تبين لاحقا انها مزورة، وقال في تصريح له: "استوقفنا وليد المعلم بأفلامه البوليسية والتي ما لبثت أن انكشف مصدرها التزويري والمرّكب، تمامًا كما حصل مع مسؤول لبناني شارك في حوادث 23 كانون وكانت له إطلالة تلفزيونية أبرز خلالها صورة زعم أنها لشاب ينتمي الى "القوات اللبنانية" وقد ظهر هذا الشاب وعلى زنده صليب المقاومة الذي كان رمزًا للمقاومة المسيحية زمن الاحتلال وقد أظهرت تلك الصورة الشاب بوضع قتالي وهو يصوّب بندقيته باتجاه الجيش اللبناني، ولكن ما لبث أن ظهرت الحقيقة حيث كشفت الوقائع بأنّ الصورة مرّكبة ومزورة وهي مأخوذة في حرب تموز لعنصر ينتمي الى حزب الله، ولكن عمد ذاك المسؤول المسيحي الى فبركة الصورة على طريقة الفوتوشوب لينكشف التضليل لاحقًا".
أضاف محفوض: "ما أشبه الأمس باليوم، وكأنّ المعلّم والمسؤول اللبناني ينتميان الى مدرسة واحدة. ليصحّ القول بأنّ مدرسة البعث لا يتخرّج من صفوفها الاّ المخربين والغشّاشين والمزورين والمفبركين ومنتجي الأفلام البوليسية، ولكن الله يمهل ولا يهمل، ومهما تفنّن هؤلاء بتزوير الوقائع، تعود الحقيقة تطلّ على الناس كما الشمس التي تسطع صباح كلّ يوم، لذا ننصح هؤلاء بوقف التدجيل السياسي وقول الحقيقة مهما كانت".