عشاء لـ"القوات" في خربة قنافار
كرم: الاستحقاق الانتخابي يحدد أي لبنان نريد
اعتبر وزير البيئة انطوان كرم محاولات المعارضة اثبات وجودها بالقوة دليلا على صحة وصوابية خيارات قوى 14 آذار في بناء الوطن. ووصف سعي أطراف المعارضة للتقليل من أهمية إنجازات القوى السيادية، بالأضاليل والدعايات.
أقام حزب القوات اللبنانية في البقاع الغربي وراشيا عشاءه السنوي الثاني في خربة قنافار برعاية رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالوزير كرم، وحضور النواب روبير غانم وأحمد فتوح وجمال الجراح وانطوان سعد، وكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي نواف التقي ممثلاً وزير الدولة وائل أبو فاعور، وممثلين لقوى 14 آذار في المنطقة وشخصيات روحية واجتماعية ورؤساء بلديات وجمع كبير من القواتيين، وأبناء المنطقة.
ونصح كرم المعارضة "بتوفير جهودها ومالها وتسخيرها في اتجاه قواعدها الحائرة، لأنه لا يجوز ان تتحول السياسة إلى ما يشبه لعب الأولاد، بل يجب ان يتحول هذا الوضع نحو الرقي في التعاطي من أجل بحث هادئ عن حلول لقضايانا".
ولفت إلى الاستحقاق الانتخابي المقبل وما يمثله "من محطة مفصلية في تاريخ لبنان تشكل استفتاء بين نهجين مختلفين وأنها اختيار لأيّ لبنان نريد".
أضاف: "من هذا المنطلق، لا مجال لأي حسابات ضيّقة أو شخصية، بل خيار واحد لا لبس فيه، وإرادة راسخة بخوض هذه الانتخابات جنباً إلي جنب مع حلفائنا والأصدقاء".
وتحدث مسؤول "القوات اللبنانية" في البقاع الغربي وراشيا ايلي لحود، فأكد ان "لبنان للبنانيين، ولن يكون لنظام الوصاية السابق، أو العدو الإسرائيلي أو ولاية الفقيه" وطالب "نظام دمشق بالافراج عن معتقلينا".