#dfp #adsense

يوم من أيام المقاومة اللبنانية

حجم الخط

ما أشبه اليوم بالأمس يوم المقاومة اللبنانية من كانون الأول من العام 1989، على الرغم من بعض المفارقات التي تظهر “القوات اللبنانية” وعلى رأسها سمير جعجع، بتطور مستمر من دون أن تحيد عن المبادئ.

كما في يوم المقاومة اللبنانية، تداعى القوّاتيون من كل حدبٍ وصوب، من عكار وطرابلس إلى بيروت والجنوب، أمّا في مضمون كلمة الحكيم، وكما في يوم المقاومة، دعا جعجع إلى التشبّث بوحدة الصفّ التي لم تعد تقتصر على القيادات المسيحية كما في العام 1989 بل كانت دعوة لكل أطياف المعارضة التي تمثّل النبض المقاوم كلٌّ في بيئته، “لمعارضة واسعة، واضحة، لا تساوم” لخلاص لبنان.

تطوّر فكر القوات ونظرتها، من دون المساومة على المبادئ، وهو ما يضمن استمرارية الحزب وتمدّده وتوسّعه، من العريضة إلى الناقورة.

أعاد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، التذكير بما حققّته القوات يوم كانت قوة أمر واقع، وحقّقت حينها ما لم تحققه سلطة الفساد مجتمعة، الأمن، التضامن الاجتماعي، النقل المشترك، الطبابة، عمليات القلب المفتوح، التوأمة، الازدهار والبحبوحة، وهذا ما تطمح القوات الى تطبيقه على مساحة الوطن، ضمن صيغة جديدة، عمادها اللامركزية في إطار التنوع والتعدّدية، “التعدّدية في الوحدة” ضمن مساحة الـ10452 كلم².

ما أشبه اليوم بالأمس، حيث أعاد الحكيم رصّ الصفوف وجدّد أمل الذين بدأوا يفقدونه، شدّ أواصر المتراخين، ودقّ نفير المقاومة، “مقاومة واعية حكيمة جريئة تعرف كيف توصل السفينة في النهاية إلى شاطئ الأمان”.

مقاومة لا تُسأل عن أسلوبها، فعند الخطر تصبح كل الاستراتيجيات والتكتيكيات استراتيجية واحدة موحّدة.

“ما رح تاكلونا ونحن قاعدين”، قالها الحكيم بالفم الملآن.

لم تكن كلمة رئيس حزب القوات اللبنانية خارطة طريق كما وصفها البعض، فالخارطة مرسومة منذ 1400 سنة، مرسّخة بدماء آلاف الشهداء، ولم يأتِ خطاب الحكيم سوى لتأكيد المؤكد أننا في مقاومة مستمرّة “لتبقى لنا الحريّة”، نعيش على أرضنا متل ما بدنا، أو “متل ما بدنا منموت”، والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل