#dfp #adsense

اشتباكات عين الحلوة تحصد 15 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً

حجم الخط

أنهت الاشتباكات في مخيمّ عين الحلوة بجولتها الراهنة أسبوعها الأول في غياب الحلول وتعثّر كل المحاولات لكف الاحداث الدامية واستمرارها، في ظل تداعيات الأزمة التي تعيشها صيدا والمنطقة بأكملها جراء هذه الاشتباكات التي وصلت الى ذروتها عصر أمس باحتدام جبهات ومحاور القتال دفعة واحدة دامت حتى ما بعد منتصف الليل لتتوقف على جبهة حي حطين – جبل الحليب من الجهة الجنوبية – الشرقية للمخيم، وتستمر متقطعة على المقلب الآخر من الجهة الشمالية في محور البركسات – الطوارئ، استخدمت خلالها القنابل المضيئة للمرة الأولى في سماء المخيم وأُدخلت أنواع جديدة من قذائف المدفعية والصاروخية التي كان يسمع دوي انفجارها في أماكن بعيدة من عمق الجنوب، ما أدى الى اشتعال الحرائق داخل المنازل الواقعة في محاور الاقتتال  والاماكن المستهدفة، وموجة نزوح كثيفة للاهالي التي شملت أحياء جديدة نتيجة اشتداد القصف العشوائي الذي طالها.

الجولة التي وصفت بالأعنف تجدّدت صباحاً على المحاور كافة. أما حصيلتها منذ اندلاعها الخميس الماضي فهي 15 قتيلاً وأكثر ‏من 150 جريحًا.‏

يذكر أنه انهار أمس اتفاق وقف إطلاق النار الهش في مخيم عين الحلوة، الذي شهد جولة قتال عنيفة وعلى مختلف محاور الاشتباك رغم كل الجهود السياسية اللبنانية والفلسطينية – الفلسطينية التي تقاطعت بين حركتي “فتح” و”حماس” في لقاء مشترك بينهما وفي جولة كل منهما على المسؤولين اللبنانيين.

وبدأت مؤشرات انهيار الاتفاق مع الموقف الناري الذي أطلقه عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” المشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد، عقب لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، إذ تحدث عن مهل للتسليم “لقد وضعنا سقفاً زمنياً ليس طويلاً”، وعلى قاعدة “تسليم القتلة للقضاء اللبناني”، وصولاً إلى “أن كل الخيارات مطروحة أمامنا واتفقنا عليها، ونحن نفضّل خيار العقل”، وأشار إلى “الإرتباط بجهات خارجية”.

وتعليقاً على انهيار الهدنة، علق نائب رئيس حماس في الخارج موسى أبو مرزوق عبر “تويتر”: “ما يجري في مخيم عين الحلوة الآن هو تدمير للمخيم تحت عنوان محاربة الإرهاب، ولكن بدون نتائج حقيقية تُذكر، وحاولنا جاهدين مساعدة من هو في مأزق، ولكن التعهدات التي قُطعت لنا بلا معنى”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل