
أكد مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد وهبي قاطيشه ان "هذه الحكومة هي حكومة عرجاء ولا تشبه اللبنانيين بأي شيء"، مشيرا الى اننها لم نشهد يوما على حكومة مثل هذه الحكومة التي يتقاتل وزراؤها مع بعضهم من اجل سرقة المال العام". وقال: "كنا نحتفل مرة واحدة في السنة بعيد البربارة ولكن بفضل هذه الحكومة أصبح العيد على مدار ايام السنة لان وجوه الوزراء كل يوم بلون وشكل".
قاطيشه وخلال تمثيله رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في عشاء "القوات اللبنانية" في مستيتا – جبيل عشاءها السنوي بحضور مسؤول قضاء جبيل شربل ابي عقل، رئيس مجلس إنماء ساحل بيبلوس الدكتور جان بيار صعب، نائب رئيس بلدية بلاط كمال القصيفي، القائمقام السابق لجبيل حبيب كيروز وحشد من المدعوين اضاف: "أحد الوزراء رفض الاموال من الصناديق العربية من أجل تحسين الخدمات للمواطنين في وزارته بل أرادها من موازنة الدولة لكي يسرق الاموال من الدولة من دون رقيب في حين ان الصناديق العربية تراقب اين تصرف الاموال. كيف يمكننا ان نأمل خيرا من هكذا وزراء؟"
وعن المحكمة الدولية، اشار قاطيشه الى انهم "وصفوها بانها اميركية واسرائيلية والى اننا كنا كل يوم ثلثاء نسمع كلاما من رئيس "تكتل الاصلاح والتغيير" ميشال عون "انه لو قطعت يداه لن يوافق على التمويل"، لافتا الى انه "وبسحر ساحر وافق ما يدل على ان هذه الحكومة ليست حكومة لبنان بل حكومة النظام السوري، وأكبر دليل ان "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" تخليا عن مبادئهما ومولا المحكمة واعترفوا بها، والآن على "حزب الله" ان يسلم المتهمين الى العدالة لان هذه المحكمة هي كل لا يتجزأ".
وشدد قاطيشه على ان "التيار الوطني الحر" ليس لديه مبادىء وطنية فهو يبيع ويشتري من أجل البقاء في السلطة ويتاجر بالمبادىء والمصالح الوطنية لمصالحه الخاصة وليس لبناء لبنان"، واصفا الحكومة "بحكومة التناقضات فكل فريق في اتجاه لأن "حزب الله" يريد ولاية الفقيه و"التيار الوطني الحر" همه الحصول على المقاعد الوزارية على حساب الشعب". وقال: "قيام الدولة والمؤسسات لا يمكن ان يحصل في ظل هكذا حكومة مصيرها سيكون السقوط سريعا لان الشعب اللبناني لم يعد يحتمل حكومة من هذا النوع".
وأوضح قاطيشه ان "هدف "حزب الله" تغيير وجه لبنان وهذا واضح من خلال سياستهم في شراء الاراضي ومد شبكات الاتصالات، وهم يعتبرون ان دولتهم تقف حيث يقف آخر مواطن من أتباعه"، مؤكدا ان "القوات اللبنانية كما كانت في ايام الحرب المدافع الاول عن الدولة والوطن، هكذا هي في أيام السلم من اجل الحفاظ على المؤسسات الدستورية"، وقال: "هذه الدولة ستقوم إذ لم يعد أمامنا أكثر مما مضى والنظام السوري الذي دمر لبنان وقتل أبناءه يتهاوى اليوم وسقوطه سيكون قريبا وسننتهي من هذا الحكم الظالم والمستبد، وعندما يسقط سنرتاح كلبنانيين".
من جهته، سأل ابي عقل في كلمته: "أين السيادة وحدودنا مستباحة ودولتنا برعاية دويلة؟"، واصفا الحكومة "بحكومة سوريا يديرها "حزب الله"، وأكد ان "المحكمة مستمرة في عملها حتى الاقتصاص من المجرمين مهما علا شأنهم".