#dfp #adsense

مشروع “الحزب” يُواجه عبر معارضة سيادية لا كلاسيكية

حجم الخط

 

خرج البعض في الآونة الأخيرة ليقول إنه بات في المعارضة بعدما كان على مر عهود في صلب السلطة والمنظومة الحاكمة التي أوصلت لبنان إلى الانهيار نتيجة تغطية هؤلاء الذين يدعون اليوم بأنهم في المعارضة لسلاح “الحزب” ومشروعه التدميري الذي يحاول جاهداً تحويل لبنان إلى دويلة لها اقتصادها وسلاحها الخاص الذي يأتمر بإيران مباشرة.

وليس بغريب وجود المعارضة السيادية الحقيقية التي وحدها اليوم ترفع الصوت في وجه مشروع “الحزب” وتكافحه في كافة الوسائل الديمقراطية من اجل استعادة لبنان ووضعه على الخارطة السيادية من جديد.

فالمشكلة في لبنان اليوم ليست بين معارضة في وجه سلطة أو حكومة كما يحاول البعض تصوير الواقع، إنما هناك مشكلة أساسية تكمن في فريق ممانع يريد أخذ لبنان نحو فوضى لإبقائه ساحة، لذلك نراه يعطل كافة الاستحقاقات الدستورية ويحاول الاتيان بأشخاص وشخصيات تتناسب مع هذا المشروع التدميري من أجل استمرار نهج المنظومة التي اغرقت البلاد في مستنقع الازمات السياسية والمالية والاقتصادية.

مصادر في المعارضة تعتبر أن هناك فرقاً بين المعارضة الكلاسيكية والسيادية، فالمعارضة الكلاسيكية تكون في وجه السلطة، أما المعارضة السيادية التي تجلت بتوقيع 31 نائباً لديهم مشروع سياسي وهو قيام دولة في لبنان لمواجهة مشروع “الحزب” ودويلته التي تهيمن على الدولة اللبنانية.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “المواجهة اليوم ليست كلاسيكية بين معارضة وموالاة إنما مواجهة بين مشروعين، لأن هناك من يريد إبقاء لبنان ساحة للفوضى، أما المعارضة السيادية تريد بناء دولة حقيقية يستعيد معها لبنان مقوماته السيادية والاستقلالية والازدهار، ولذلك، على اللبنانيين التمييز جيداً أن المعارضات ليست جميعها متشابهة، لكن طبعاً قد تلتقي هذه المعارضات في بعض العناوين، لكن اليوم المعارضة الأساسية هي المعارضة السيادية في وجه مشروع “الحزب” الذي حول لبنان إلى ساحة فراغ وافلاس وانهيار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل